نقلت صحيفة “المستقبل” عن مصادر بعبدا قولها إن “الترتيبات داخل قاعة جلسة الحوار الوطني اتخذت على أساس غياب كل من سليمان فرنجية وطلال إرسلان، أما موقف حزب الله والقوات اللبنانية فلا يزال غير محسوم ولم نبلغ قراراً نهائياً بالمشاركة أو عدمها”.
وفي ما يتعلق بجدول الأعمال، أشارت المصادر الى أن “الاستراتيجية الدفاعية هي البند الوحيد على جدول الأعمال، ولكن يمكن إضافة بنود أخرى إذا توافق الجميع على ذلك. كما يمكن لأي من المشاركين طرح ما يراه مناسباً على النقاش من دون أن يدخل في جدول الأعمال في حال لم يحصل الإجماع المطلوب، وبالتالي من المتوقع أن يكون ملف الانتخابات الرئاسية حاضراً على الطاولة، كون انعقاد هيئة الحوار يتزامن مع بدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس للجمهورية، وبالتالي من واجب الأطراف السياسية تهيئة المناخ المناسب للاستحقاق الرئاسي وتلافي الفراغ في الرئاسة الأولى”.