أعرب رئيس “حركة الاستقلال” ميشال معوض، خلال مشاركته على رأس وفد من الحركة في مراسم جنازة الشهيد بطرس البايع، وقدم التعازي إلى عائلته وذويه، عن ألمه الشديد لـ”الخسارة الفادحة التي ألمت بالعائلة وبمنطقة زغرتا- الزاوية عموما”، مؤكدا أن “المس بأي مواطن لبناني هو تعرض للدولة اللبنانية ككل، فكيف حين يكون هذا المواطن ينتمي إلى سلك أمني رسمي هو قوى الأمن الداخلي، ما يوجب على أجهزة الدولة المبادرة سريعا إلى اعتقال المجرمين وسوقهم إلى العدالة لإنزال أشد العقوبات بهم. كما أن المس بأي مواطن من زغرتا- الزاوية هو مس بكل أبناء المنطقة من دون استثناء”.
كما أكد “أن استهداف مؤهل في قوى الأمن الداخلي، وقبله استهداف ضباط وجنود في الجيش اللبناني، إنما يدل على نية واضحة لاستهداف أسس الدولة وأجهزتها ويوجب على المسؤولين العمل الجدي لبسط سلطة الدولة وسحب كل السلاح غير الشرعي منعا للتفلت الظاهر، حماية لما تبقى وحماية لأرواح جميع اللبنانيين”.
وقال: “ما حصل سيزيدنا تمسكا بالدولة ومؤسساتها وبتحالفنا مع الاعتدال في وجه كل أنواع التطرف لأننا والاعتدال أكثرية”.