ورجح علوش أن تسوء الأمور “إذا لم تنفذ الخطة، لأننا وصلنا الى أقصى نقاط الفوضى، ورأينا هذه المرة تحركات خارجة عن المعهود، ويبدو أنّ هناك عناصر جديدة دخلت على الساحة، وإمكان المعالجة يزداد سوءاً”، مضيفاً: “إذا كان هناك سياسيّون يعلنون رفع الغطاء عن المُخلّين بالأمن ويتصرّفون بغير ذلك، فعلى القوى الأمنية والدولة أن تعلن حقيقتهم، فكفانا نفاقاً واختباء وراء الأصابع”.
