#adsense

السياسة الكويتية: “الأطلسي” يساند تركيا وروسيا تستعد لإجلاء رعاياها من سوريا

حجم الخط

كشف ديبلوماسي سوري متقاعد في لندن لـ”السياسة”، عن أن عم الرئيس السوري الفريق السابق رفعت الأسد، أعاد بالاتفاق مع النظام تفعيل مؤيديه في محافظة اللاذقية, عن طريق إرسال موفدين منه إلى تلك المدينة الساحلية المهمة المعتبرة “عاصمة العلويين” في البلاد، وقاعدة نفوذ رفعت الأسد الذي يستثمر فيها ملايين الدولارات رغم إقدام شقيقه في التسعينات على طرده منها، إثر حرب صغيرة قضت على محاولة انقلاب فاشلة.

وأوضح الديبلوماسي المحايد أن بإمكان رفعت تجنيد أكثر من 800 مقاتل علوي وغير علوي في محافظة اللاذقية للدفاع عنها وعن مسقط رأسه بلدة القرداحة خصوصاً، في وجه هجوم قوات المعارضة التي باتت على مشارف المدينة.

وعلى الرغم من تعادل القوى المتناحرة من الثوار ومؤيديهم الذين يعبرون إلى المحافظة من الحدود التركية الملاصقة والبالغ تعدادهم أكثر من أربعة آلاف مقاتل، مقابل خمسة آلاف جندي من النظام ومقاتلين علويين وشيعة من “حزب الله” والميليشيات العراقية وضباط “الحرس الثوري” الإيراني الذين سُحب معظمهم من غرب البلاد وجنوبها الغربي في القلمون بعد سقوط بلدة يبرود.

وفي تأكيد واضح على زخم هجوم الثوار بعد استنادهم إلى خطهم الخلفي التركي، ومساندة القوات التركية لهم عبر القصفين المدفعي والصاروخي, بعدما أبلغت أنقرة دمشق، عبر طرف ثالث، بأن أي مقاتلة سورية تقترب من الاجواء التركية سيجري إسقاطها، وان أي صواريخ تسقط داخل حدود تركيا ستواجه بغارات جوية وصاروخية تركية مضادة على نطاق واسع.

واستناداً إلى معلومات استخبارية لحلف الأطلسي، كشف النائب البلجيكي عن أن “الحكومة الروسية تستعد لإرسال ثلاث سفن بحرية جديدة الى ميناء طرطوس, الذي لا يبعد عن اللاذقية إلا عشرات الكيلومترات، استعداداً لإجلاء الرعايا الروس في سورية في حال أدرك الخبراء الروس استحالة نأي قاعدتهم البحرية بنفسها في نهاية المطاف عن الحرب السورية، خصوصاً أنهم مقتنعون بأن التدخل التركي المباشر المفاجئ في احتلال كسب والاتجاه نحو اللاذقية لا يمكن أن يكون حصل إلا بالوافق مع إدارة باراك أوباما”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل