Site icon Lebanese Forces Official Website

هزائم مدوية في اللاذقية

أيهما أهم بالنسبة للنظام السوري، القلمون أم اللاذقية؟

الجواب واضح اللاذقية والساحل السوري بالنسبة الى النظام خط أحمر. فهناك معقله وحاضنته وركيزة حلمه بإقامة الدولة العلوية.

حتى عندما خاض النظام و”حزب الله” معركة القلمون كان يقال ان السيطرة على تلك المنطقة مهمة في تأمين ذاك الخط الواصل من ريف دمشق الى حمص الى الساحل السوري.

هذا الخط ضُرب في قلبه في نقطته الأكثر حساسية، اللاذقية. فما نفع انتصارات القلمون إذاً.

 ما نفعها طالما أن الأرض اهتزت في عرين النظام حيث يسقط له يوميا عشرات القتلى والجرحى وحيث بدأت طلائع الجثث الواصلة الى المناطق العلوية ترخي بثقلها على الجو هناك، إذ يحكى عن تململ وتوتر وردات فعل غاضبة لن يستطيع النظام ضبطها في المستقبل القريب.

ما يجري هناك في ريف اللاذقية منذ اسبوع لا شك انه ضربة قاسمة للنظام، الا أن هذا الحدث على أهميته يغيّبه إعلام الممانعة ويحاول التعويض عن الهزائم بالتبجح بتحقيق انتصارات في منطقة القلمون التي باتت أصلا ساقطة عسكرياً، والتي لم تعد الانتصارات فيها تساوي شيئاً بعدما تمدّدت نار الحرب الى رئة النظام الوحيدة التي ما زال يتنفّس بها، الساحل السوري.

عن أرض المعركة في ريف اللاذقية يغيب إعلام النظام وتوابعه من قنوات الممانعة في لبنان. تغيب الصورة يغيب المشهد ويغيب الخبر… يحاولون تحويل الأنظار الى مكان آخر علّهم يعثرون على ما يضلّل الرأي العام  ويخفي الحقيقة… حقيقة أنهم يحاولون عبثاً لملة آثار الهزيمة الدوية… والآتي أعظم.

Exit mobile version