قال ناطق بإسم “المجلس العسكري الأعلى” للجيش الحر، العقيد قاسم سعد الدين، السبت، إن “النظام السوري لن يسقط إلا بقطع “رأسي الأفعى” في دمشق والساحل”.
وقال سعد الدين، إن “النظام السوري لن يسقط بسيطرة قوات المعارضة على حاجز لقواته هنا وهناك، وإنما سيسقط بقطع رأسي الأفعى في العاصمة دمشق والساحل”.
وأوضح بأن ذلك هو الحل الاستراتيجي لإسقاط النظام، بعد إنهاك قواته والميليشيات التي تدعمه، هو السيطرة على العاصمة والساحل، وبغير ذلك “لن يسقط حتى لو اتسعت المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة”.
وكانت قوات “المعارضة” أعلنت عن “إطلاق معركتين باسم “أمهات الشهداء”، و”الأنفال” تستهدف مناطق تسيطر عليها قوات النظام شمالي محافظة اللاذقية، غرب البلاد، التي ينحدر منها رأس النظام بشار الأسد، ومعظم أركان حكمه وقادة أجهزته الأمنية.
واستطاعت القوات السيطرة على مدينة كسب الاستراتيجية، ومعبرها الحدودي مع تركيا، وعلى قرية وساحل “السمرا” أول منفذ بحري لها على البحر المتوسط، وعدد من المواقع الأخرى القريبة منها.
وطالب الناطق من مختلف الفصائل التابعة للمعارضة بـ”النفير” إلى جبهة الساحل وقطع طرق الإمداد عن قوات النظام السوري فيها، معتبراً أن “كل فصيل لا يشارك بنصف قواته وسلاحه يعد “متخاذلاً”، وفق تعبيره”.
وتعهد سعد الدين بإسم المجلس العسكري بعدم إيقاف معركة الساحل، لافتاً إلى أن أي جهة أو دولة تحاول إيقاف تلك المعركة ستكون “خائنة” لدماء الشعب السوري.
وقال القيادي في “الجيش الحر” جبهة الساحل أنس أبو مالك، إن “الهدف الاستراتيجي من معارك “الساحل” التي بدأها مقاتلو المعارضة الأسبوع الماضي، هو عدم تمكين النظام من الشعور بالاستقرار، بعد استعادة سيطرته، مؤخراً على مناطق جنوبي ووسط البلاد، وضرب مركز ثقله الطائفي”.
وتعد منطقة الساحل الأكثر هدوءاً في البلاد منذ بداية الصراع قبل 3 أعوام، ولم تشهد معارك كبيرة فيها.
وتسيطر القوات الحكومية على أكثر من 95 في المئة من مساحتها، ولمنطقة الساحل التي تضم محافظتي اللاذقية وطرطوس، أهمية استراتيجية كبيرة، كونها المنفذ الوحيد للبلاد على البحر المتوسط، كما أنها تحتضن القاعدة العسكرية الروسية في ميناء طرطوس.