نقلت صحيفة “السياسة” الكويتية عن مصادر سياسية ونيابية طرابلسية تساؤلها عن “الآلية التي سيستخدمها الجيش لسحب السلاح من المسلحين في جبل محسن وباب التبانة وهل أن الانتشار العسكري وحده في المنطقتين ومحاور التوتر سيضمن تحقيق الأمن وعدم العودة إلى العنف مجدداً في ظل بقاء السلاح في أيدي المتقاتلين؟”
وأكدت المصادر أن “الاتجاه لإحالة التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مسجدي التقوى والسلام إلى المجلس العدلي لا يكفي لطمأنة أهالي الضحايا بل لا بد من تحقيق العدالة واعتقال المتورطين في هاتين الجريمتين وهم معروفون بالأسماء وهذا من شأنه أن يشكل مدخلاً حقيقياً لتحقيق الأمن في طرابلس وإحقاق الحق والعدالة وما دون ذلك لن يقود إلى شيء وستبقى المعالجات قاصرة عن تحقيق أهدافها”.
وافادت المصادر ان “الخطة الامنية المنوي تطبيقها في طرابلس ستساهم في القضاء على هذه المجموعات التي قررت محاربة القوى الامنية”، معتبرة ان “تجاوب كل الفرقاء مع الخطة سيساهم ايضا في مواجهتها”.
في غضون ذلك، ذكرت معلومات ان “ساعة الصفر لتطبيق الخطة الأمنية ستنطلق خلال الـ48 ساعة المقبلة وتتضمن تسطير استنابات قضائية لكل المرتكبين في طرابلس وجبل محسن”.
