اعتبر وزير الزراعة أكرم شهيب ان “تحصين لبنان يكون بالديموقراطية السياسية واحترام القانون والدستور واحترام الاستحقاقات الدستورية، وهذا الاحترام يحتم الإقلاع عن تشريع التمديد كما حصل للمجلس النيابي قبل نحو سنة، ويحتم الإقلاع عن تعطيل الحياة السياسية ومحاولات القبض على أنفاس الوطن ومؤسساته”.
وأكد ان “احترام الاستحقاقات الدستورية يكون بسعي منفتح عقلاني طبيعي وهادىء الى انتخاب رئيس للجمهورية، فليترشح من يرغب، ويكون الانتخاب طريقا لاختيار من يرى فيه الشعب الأهلية والقدرة على حمل الأمانة وتحمل المسؤولية، لان الرئيس يجب ان ينتخب بإرادة الشعب عبر نوابه، والشعب يريد رئيسا قادرا مؤهلا لحمل راية الوفاق وقادرا ان يكون رئيسا لكل اللبنانيين”.
أضاف:” وللمرشح الممانع لفظا كما حليفه المعادي لشعبه وحرية شعبه نقول ان ارادة اللبنانيين فقط هي المعيار والحكم، وارادة اللبنانيين انتخاب رئيس يكرس الوفاق ويكرس بسياسة النأي بلبنان عن أتون الحرب السورية ويكرس وطنا حرا ديموقراطيا مستقلا منيعا في وجه الرياح والمصالح الاقليمية”.
وشدد على ان “لا خيار لنا إلا الوفاق والحوار والإلتزام بما تقرر على طاولة الحوار، ومسؤولية كل القوى ان تدعو الى الحوار وان تشارك وان تؤمن بان طريق الحوار هو الخلاص”.