
واشار الى ان البلدة التي لا يزيد عدد سكانها عن 35 ألف نسمة، باتت غير قادرة على استقبال المزيد منهم، في ظل شبه غياب من قبل الدولة اللبنانية التي لم تضع أي خطة لاحتواء وتنظيم قضية اللاجئين.
وأضاف فليطي أن “المساجد والخيام لم تعد تتسع، والعائلات التي وصلت أمس، لجأت في معظمها إلى أقارب لها في منازل أو خيام، حتى أن الخيمة الواحدة باتت تأوي عائلتين أو ثلاث”، متمنيا على الدولة اللبنانية أن تتخذ بأسرع وقت ممكن إجراءات من شأنها أن تريح أهل عرسال واللاجئين الهاربين من الموت، علما أن الحكومة اللبنانية كانت قد أصدرت في جلستها الخميس الماضي، قرارا بتعيين لجنة وزارية لمتابعة هذا الملف.
