يتوجه الناخبون الفرنسيون الأحد إلى مراكز الإقتراع للإدلاء بأصواتهم في الدورة الثانية من الانتخابات البلدية. وتركز الأنظار على قائمة طويلة من المدن الكبرى التي يسيرها الحزب الاشتراكي والمهددة بالانتقال إلى اليمين.
وأبرز هذه المدن، التي حصل فيها اليمين في الدورة الأولى من هذه الانتخابات على نتائج قد تمكنه من الفوز فيها، ستراسبورغ وتولوز وسانت إتيان وريمز وكون.
ويفترض أن تبقى باريس بيد اليسار على الرغم من أن آن إيدالغو، نائبة رئيس البلدية المنتهية ولايته برتران ديلانويه، تقدمت عليها في الدورة الأولى منافستها اليمينية ناتالي كسويوسكو موريزيه.
ويتوقع أن يجرى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تعديلاً حكومياً عقب الإعلان عن نتائج هذه الانتخابات تعديلاً حكومياً.