يتوجه نحو 53 مليون ناخب تركي إلى صناديق الاقتراع اليوم للتصويت في انتخابات عنوانها “المجالس المحلية” ومضمونها الاستفتاء على استمرار زعامة رئيس وزرائها رجب طيب إردوغان الذي يتجه إلى ترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية بصلاحيات واسعة ضمن نظام رئاسي، أو بالصلاحيات الحالية كما كشف أحد مساعديه المقربين طه كينتش لـ”الشرق الأوسط”.
وتتجه معظم استطلاعات الرأي نحو تأكيد فوز عريض لحزب العدالة والتنمية الحاكم، في مواجهة معارضة غير موحدة يجمعها قاسم مشترك واحد هو العداء لإردوغان.
ويتوقع المراقبون أن تتركز المعارك في المدن الكبرى، كإسطنبول وأنقرة وأزمير، فيما يبقى حجم التأييد العام للحزب الحاكم هو المعيار الذي ينظر إليه الجميع. وتتراوح توقعات فوز الحزب الحاكم بين 40 و45 في المائة من الأصوات، علما بأنه نال في الانتخابات البلدية السابقة 38 في المائة من الأصوات، فيما نال في الانتخابات النيابية التي تلتها 50 في المائة.