تستمر الجهود الأميركية الرامية إلى منع تفجر المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية بسبب مسألة الإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من السجناء الأمنيين.
وذكرت مصادر فلسطينية أن المبعوث الأميركي لعملية السلام مارتين إنديك التقى رئيس طاقم التفاوض الفلسطيني صائب عريقات وعضو فريق التفاوض الإسرائيلي المحامي يتسحاق مولخو.
وأضافت المصادر أن الجانب الإسرائيلي اقترح الإفراج لاحقاً عن 400 مئة سجين فلسطيني آخر وتقليص التواجد الامني في بعض مناطق الضفة الغربية مقابل استمرار المفاوضات.
ورفض الوزير نفتالي بينت رئيس حزب البيت اليهودي هذه التقارير مؤكدا في رسالة على صفحته على موقع فيسبوك ان اطلاق سراح اربعمئة سجين فلسطيني اخر لن يتم باي حال من الاحوال.
كما كرر الوزير الليكودي يسرائيل كاتس معارضته لتنفيذ المرحلة الرابعة من اطلاق سراح السجناء الامنيين وقال ان المخربين القتلة يجب ان يقبعوا في السجن منوها بان المراحل السابقة من اخلاء سبيل السجناء لم تساهم قط في دفع عملية التفاوض.
هذا وتظاهر قبالة المنزل الرسمي لرئيس الوزراء في العاصمة مساء امس بضع عشرات من نشطاء اليمين وابناء العائلات الثكلى مطالبين بعدم الافراج عن مخربين.
وفلسطينيا قال وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني عيسى قراقع ان عدم اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى هو ضربة لعملية السلام ودليل جديد على أن اسرائيل هي التي تعطل التوصل الى اتفاق سلام عادل.
ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مصدر فلسطيني قوله ان السلطة الفلسطينية قد اعدت جميع الوثائق الضرورية لمراجعة مؤسسات الامم المتحدة وان هذه الوثائق لن تحتاج الا لتوقيع رئيس السلطة محكود عباس عليها.
واشارت المصادر مع ذلك الى ان عباس سينتظر على الارجح بضعة ايام قبل البت في الموضوع لافساح المجال امام الجانب الامريكي بمواصلة بذل مساعيه لحل الازمة في المفاوضات.