
رأى رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” هاشم صفي الدين، “اننا أمام متغيرات وتحولات كبيرة في المنطقة، والذي سيحجز موقعا في ظل هذه التحولات هو القوي، ولأن لبنان قوي بمقاومته سيكون له الموقع المهم والمؤثر”.
وقال في احتفال تأبيني: “هذه المقاومة تثبت مع كل هذا العطاء والثبات انها قضية كبيرة بحجم الوطن بل بحجم الأمة، وانها حاضرة ولم تتراجع ولن تتراجع ولن تؤثر فيها كل هذه الضغوط وحملات التشكيك والضغوط التي تستهدفها منها الأمنية والعسكرية والسياسية والدعائية والتهويلية والثقافية”.
وتابع “المطلوب اليوم أن تقول المقاومة كلمتها بأنها ثابتة ومستمرة، ونحن مطمئنون مع هؤلاء الشهداء وهذه القناعة بأن هذه المقاومة لم تبدل ولم تغير ولم تعدل ولن تعدل”.
وتطرق إلى التفجير الإرهابي الذي تعرض له حاجز الجيش في جرود عرسال، قائلا: “إن ما حصل بالأمس من استهداف للجيش اللبناني سببه هو أن هذا الجيش الوطني يقوم بوظيفة الحماية والدفاع عن أمن اللبنانيين ووحدتهم وتماسكهم”، موجها التحية لضباط الجيش وعناصره “الذين يقومون بهذه الوظيفة ويقدمون الشهداء دفاعا عن كل لبنان وعن كل المناطق اللبنانية”.
وختم صفي الدين: “لأن الجيش في موقع حماية لبنان ووحدة اللبنانيين يستهدف ولأن المقاومة كانت وما زالت في موقع الدفاع عن لبنان وعن وحدة اللبنانيين تستهدف”، معتبرا ان “ما يحصل اليوم يشكل أيضا فرصة لبعض الذين انزلقوا في مرحلة سابقة للعودة ومراجعة حساباتهم” ومشددا على ان “ما نقوم به في سوريا وما يقوم به الجيش اللبناني هنا في لبنان يكمل بعضه بعضا لإبعاد لبنان عن خطر التهديدات القادمة من سوريا”.