
يقف سياسي لبناني مخضرم على تقاطعات مؤثرة في “اللعبة الداخلية”، قال لـ”الراي” ان “الاستحقاق الرئاسي في بيروت ما زال في “المربّع الغامض” ولن ينقشع مصيره الا في ضوء الموقفين الايراني والسعودي”.
بدا هذا السياسي غير مكترث كثيراً للضوضاء الداخلية في شأن الاستحقاق الرئاسي في لحظة زحمة المرشحين المعلنين او المكتومين ليقينه ان اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها يحتاج الى تفاهم سعودي – ايراني بالمباشر او بالواسطة.
وفي رأي السياسي الذي يعرف اكثر من غيره، لن يكون في الامكان مجيء رئيس جديد للجمهورية في لبنان بمعزل عن موافقة الرياض ورضى طهران، فللعاصمتين قدرة تأثيرية تحول دون إمرار اي اسم يتربع على حكم لبنان ست سنوات من دون مساعدتهما.