Site icon Lebanese Forces Official Website

كل حوار وأنتم بخير

 بعد سلسلة جلسات الحوار التي شهدها قصر بعبدا في عهد الرئيس ميشال سليمان والتي كان هدفها في الأساس بحث الاستراتيجية الدفاعية وسلاح “المقاومة”. وبعد كل الوقت والمجهود الذي بذلته غالبية الأفرقاء من أجل التوصل الى نتيجة فعالة، يتّضح لنا ويتأكد أن “حزب الله” كان طوال تلك الفترة يخدع اللبنانيين والمتحاورين. يستغلّ الفرصة لتضييع الوقت والمماطلة بينما يسير في مشروعه ثابتاً نحو الهدف المرسوم له.

فعلى ماذا نتحاور إذاً؟ ولماذا نتحاور مع البديل طالما أن القرار في يد الأصيل في طهران؟

 ثمّة نتيجة واحدة توصّلنا اليها بسبب جلسات الحوار ألا وهي انكشاف النوايا الحقيقية للحزب.

حتى حين اعتقدنا أننا في جلسات الحوار السابقة توصلنا الى بعض النتائج، جاءت الحقيقة تظهر أن ما اتفق عليه لم يكن سوى حبر على ورق ذهب سريعا أدراج الرياح.

وها هو رئيس الجمهورية ينشر في مستهل جلسة الحوار اليوم تسجيلا صوتياً يوثّق من دون لبس التزام الجميع من دون استثناء بإعلان بعبدا. تسجيل يذكّر فيه الحاضر والغائب بأن الناس ليسوا لعبة في يد السياسيين وأن ما كُتب وتم الالتزام به على أعلى مستوى يجب ان ينفّذ.

فما نفع الوعود والعهود طالما أن نكثها عند البعض كشربة ماء؟

وما نفع الحوار مع مَن لا يتقن سوى لغة السّيف؟

والى أن يعود الحزب من وراء الدشم والمتاريس ويتعلّم الف باء الجلوس على الطاولة، كل حوار وانتم بخير…

Exit mobile version