جلسة خلافات حكومية شهدها قصر بعبدا لمجلس الوزراء الذي عقد جلسته الثانية الرسمية… الجلسة التي كانت مطروحة فيها تعيينات لا سيما تثبيت مدير عام لقوى الامن الداخلي وتعيينات قضائية شهدت اشكالا ادى لخروج رئيس الجمهورية ميشال سليمان ووزراء اخرين لاكثر من ساعة. وبعد العودة وافق المجلس على تجديد تعيين نواب حاكم مصرف لبنان الثلاثة والتمديد للعضو الارمني لغاية انتخاب عضو بديل كما قرر تمديد عقدي شركتي الاتصالات الخلوية.
كما قرر المجلس الهبة السعودية بقيمة 3 مليارات لمصلحة الجيش. وقال وزير الاعلام رمزي جريج ان المجلس ناقش بقية البنود وقرر ترك الجلسة مفتوحة استكمالا للتشاور على ان تستأنف الخامسة من يوم الاربعاء المقبل.
الوزير اشرف ريفي قال بعد الجلسة ان “الجو داخل الحكومة كان غير مقبول وانا قلت لـ8 آذار.. “ماذا نقول لاولادنا عن الفوضى؟”
وكانت الجلسة قد شهدت اشكالا بين وزراء 8 آذار ورئيس الجمهورية ميشال سليمان وعدد اخر من الوزراء ادى لتعليق جلسة الحكومة وخروج سليمان ورئيس الحكومة تمام سلام منها.
وذكرت المعلومات ان سبب الخلاف هو التعيينات حيث ان “حزب الله” رفض “تعيينات مجتزأة” ويريد “سلة كاملة” فيما الرئيس يشدد على المضي بالخطة الامنية ما يستلزم تعيينات امنية ولذلك وقع الخلاف. وذكر احد الوزراء ان الخلاف هو على تعيين سمير حمود مدعيا عاما تمييزيا.