
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال في مؤتمر صحافي ان “فرنسا تحيي اعتماد هذا القرار الذي يدين الانتهاكات الخطيرة والمنهجية لحقوق الانسان في سوريا لاسيما استعمال التعذيب والهجمات ضد المدنيين واستخدام التجويع والحصار كأسلوب حرب من قبل نظام دمشق”.
واضاف نادال ان القرار الذي جاء بعد مخاض دام اربعة اسابيع يجدد تفويض لجنة التحقيق الدولية في تلك الانتهاكات لمدة عام ويؤكد تعبئة الأسرة الدولية من أجل إحالة مرتكبي هذه الجرائم الشنيعة إلى القضاء.
وبشأن تطورات الوضع في سوريا، دان المتحدث عمليات القصف التي يشنها النظام السوري على بلدة كسب شمال غربي سوريا.
وقال ان بلاده “تتابع بقلق بالغ الوضع في بلدة كسب حيث ارغم العديد من السكان على الفرار من عمليات القصف”، داعيا الاطراف كافة الى احترام القانون الدولي الإنساني.
