قال النائب ابراهيم كنعان انه “واجه حملة غير مبررة وغير مستندة إلى أي واقع بالنسبة إلى موضوع المياومين”.
وذكر بعد اجتماع تكتل التغيير والاصلاح “أنه حصل في عام 2012 اتفاق نيابي شاركت فيه مجموعة من الكتل، وتم التداول به مع بقية الكتل الأخرى، ومثل كل كتلة نيابية نائب وقع على الإتفاق، وقد وقعت بدوري عن تكتل “التغيير والإصلاح”، كما وقع الحاج علي عمار عن كتلة “حزب الله”، والأستاذ علي بزي عن كتلة “التنمية والتحرير”، إضافة إلى أنه حصل تفاهم أيضا مع سائر الكتل النيابية التي تم إبلاغها أو الأخذ في رأيها. بعدها، تم التوافق في هذا الشأن، ولكننا تفاجأنا اليوم بأن هذا الموضوع لم يعد مرتبطا بالكتل التي تفاهمت عليه، إنما بشخص واحد، وهو أنا”.
أضاف: “سبق ووقعت، وأتحمل مسؤولية توقيعي، ولكن أعود لأكرر أن هذا التوقيع كان ترجمة لاتفاق سياسي وتقني. يقال وهكذا أبلغنا، أن الجميع كانوا متفقين عليه بمن فيهم المياومون. من هنا، فإن أي تعديلات، يجب أن تطرح على مجموعة المكونات التي وقعت على الإتفاق، ولكن السؤال هو لماذا حصلت هذه الحملة اليوم، أي قبل حوالى 24 ساعة من انعقاد الجلسة التشريعية؟”