#adsense

مصادر بعبدا لـ”اللواء”: ما حكي عن وجود رغبة رئاسية بإثارة ملف التمديد خلال جلسة الحوار ليس صحيحاً

حجم الخط

أكدت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أنه بالصعوبة بمكان التكهن بمسار جلسة الحوار اليوم، بعد قرار بالمقاطعة، مشيرة الى أنه ليس بالضرورة أن يصار الى تأجيل هذه الجلسة، كما أنه ليس بالضرورة القول أنه “حوار بمن حضر”.

ولفتت هذه المصادر الى أن انعقاد الهيئة، والذي بات أمراً ضرورياً بالنسبة الى الرئيس سليمان، سيوفّر فرصة جديدة أمام ما تبقى من المتحاورين لتبادل الهواجس حيال بعض المسائل، ولا سيما الأمنية، دون أن يعني ذلك تغييب البند الأساسي والمتعلق بالاستراتيجية الدفاعية.

وأبلغت مصادر قصر بعبدا “اللواء” أن ما حكي عن وجود رغبة رئاسية بإثارة ملف التمديد خلال جلسة الحوار ليس صحيحاً أبداً، مؤكدة بأن الحديث أيضاً عن الهدف من انعقاد هذه الهيئة هو طرح هذا الملف ليس صحيحاً أبداً، مذكّرة بموقف الرئيس سليمان الرافض للتمديد، وأكدت أن رئيس الجمهورية حدد الغاية الأساسية من هذا الحوار في بيان واضح تحدث فيه عن مواصلة البحث في الاستراتيجية الدفاعية، علماً أن النائب جنبلاط كان قد أعلن عن مشاركته هو والرئيس بري «من دون حصر النقاش بموضوع معيّن»، في إشارة الى أنه يرغب في إثارة قضايا أخرى، ولعل أهمها الإرهاب، وهو الذريعة الأساسية لغياب فريق 8 آذار، مع أن السبب الحقيقي هو امتعاض هذا الفريق من مواقف الرئيس سليمان من سلاح «حزب الله»، وكان آخرها ما أعلنه في مهرجان «الأبجدية الشعري» في جبيل، حيث أكد أن الهدف من ضرورة استكمال مناقشة الاستراتيجية الدفاعية انطلاقاً من التصوّر الذي رفعه الى هيئة الحوار، هو الإفادة من القدرات القومية والمقاومة وتعزيز قدرة الجيش اللبناني وإعادة البندقية حصراً الى قبضته، حيث لا توضع أمامه خطوط حمر.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل