Site icon Lebanese Forces Official Website

مقاطعة “حزب الله” لسليمان هي شروط على الرئيس الجديد… رياشي: سننتخب رئيسا من “14 آذار” ولن نقبل برئيس تسوية

رأى رئيس جهاز الاعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم رياشي اننا “معنيون بكل المواضيع الاجتماعية والانمائية والصحية، ومأساة المياومين ليست بجديدة وللأسف يعيشون اوضاعا صعبة ويجب ان نلاقي حلا لهذا الموضوع، ولكن للأسف التعامل مع المواطن من قبل الحكومة السابقة لم يكن جيدا، كما وأن الأمور لا تحل بقطع الطرقات ولكن الناس عندما تقفل الأبواب في وجهها ستلجأ الى وسائل قاسية لتوصل صوتها للحكومة وتوصل وجهة نظرها”.

وعن الحوار الوطني، قال رياشي في حديث له عبر الـ”LBCI”: “حزب الله حتى لو حضر الحوار كان قاطع الحوار وحضوره لم يكن جديا ولن يظهر جدية في الحوار بشأن سلاحه. فاقرار المحكمة الدولية اخذ أقل من 10 دقائق ولم يمش “حزب الله” بالمحكمة الدولية كما وأن اعلان بعبدا اقر بغياب “القوات اللبنانية” ولكن القوات وافقت على هذا الاعلان لانه منطقي أما “حزب الله” حضر الاجتماع ولم يمش في اعلان بعبدا”.

وأضاف رياشي: “للأسف النوع من التعاطي الذي يتبعه “حزب الله” يبعد لا يقرب، ورئاسة الجمهورية باقية والتعاطي مع المسلمات الاساسية يكون التعاطي باحترام مع هذا الموقع الوطني قبل ان يكون موقعا مسيحيا او مارونيا ويجب ان يكون قاعدة عمل مشتركة. وطاولة الحوار بين متضادين مختلفين والمختلف لن يحضر اصلا فسقطت الحاجة والضرورة”.

وأشار الى أن “مشاركة “حزب الله” في القتال في سوريا ادى الى تورطه وتوريط لبنان بحالة جديدة لم تعد شبيهة بالحالة التي كانت في الـ 2006. وعدم مشاركة “حزب الله” في الحوار هو رسالة الى رئيس الجمهورية ليقول له أنه لا يحق للرئيس التحدث عن سلاح المقاومة ومقارنته بين الخشب والذهب كما وان تصريحات الحزب هي ليست للرئيس سليمان فقط بل رسالة للرئيس الجديد وهي شروط يضعها الحزب على الرئيس المقبل”.

ورأى رياشي أن “لبنان بحاجة اليوم لتسوية تاريخية ونأمل ان تقوم الحكومة الجديدة بانجازات، خصوصا ان نحن بداخل اللعبة لاننا مع المواطن، وحلفاؤنا يعرفون اننا نقف الى جانب الحكومة والى جانبهم واذا هذه السلطة التنفيذية قدمت شيئا الى لبنان نحن بالطبع سنكون الى جانبها”.

وأضاف رياشي: “تطبيق قانون 1701 يمكنه ان يضبط الحدود مع كل لبنان وحتى يسمح لنا بالاستعانة بالقوات الدولية لنشرها على كل الحدود اللبنانية والدولة بلا قرار هي دول بلا هيبة والمشكلة ان الدولة اما تعيش فترات بلا قرار او لا استقرار”.

وتابع: “الحكومة اللبنانية اليوم يمكنها ان تطلب من مجلس الأمن توسيع مندرجات 1701 ونشر القوات الدولية على كل الحدود اللبنانية ويمكنها ان تستعين بالقوات الدولية أينما تريد وعلى اي حدود تريدها ومجلس الأمن أعطى هذا الحق للبنان”.

وعن عدم حضور رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع اجتماع بكركي، قال رياشي: “ليس هناك مشكلة ابدا مع بكركي وليس هناك اشكالية للمشاركة في لقاء بكركي والتواصل دائم مع كل الناس وهناك تأييد كامل لموقف بكركي بما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي وليس هناك اي خلفية وراء عدم حضوره. الأمن الخاص للحكيم هو الذي يستنسب اين يمكنه ان يخرج ويتوجه، وهناك فرق بين التوجه لحضور اجتماع معروف التوقيت وحضور حفلة “فجأة” ومن دون ان يعلم أحد بها”.

واضاف: “طائرة معراب لم تحلق بعدما اخذنا اجراءات باسقاطها، من قبل الدولة او حرس الحماية لمعراب، وقائد الجيش جان قهوجي بلغ من يعنيهم الأمر انه  سيأخذ الاجراءات المناسبة في حال حلقت قوف معراب ويوم تحلق فوق معراب ستسقط. ونحن لا نتهم أحدا بـ”الهواء” واستدلينا وأشرنا بالأصبع كيف حصلت الأمور وحددنا كل الاتهامات”.

وتطرق رياشي في حديث لمسألة الاستحقاق الرئاسي، قائلا: “نحن كلبنانيين مستسلمين لواقع الحال ان هناك حالة “كولسة” لانتخاب رئيس جمهورية والدكتور سيمر جعجع الوحيد المتلائم مع نفسه وبرنامجه الانتخابي واضح. وحتى الآن 14 آذار تحل مشكلتها بذاتها وستتفق على تسمية رئيس واحد ليمثلها، وهناك مشروعين يتصارعين في لبنان، ونحن نسعى للحفاظ على ديمقراطية المشروع، والنقطة الاساسية التي نتفق عليها أنه لا يمكن لـ “8 آذار” ان تسعى وراء رئاسة الجمهورية، في المقابل 14 آذار وطلاب الحرية لا يكونوا سبّاقين في هذا الموضوع، وعلينا ان نسعى وراء رئيس قائد وقوي يستطيع ان يؤمن احترام الخصم له واحترامه لذاته والانفتاح على الآخر والعبور معا او فتح الطريق للعبور الى الدولة”.

واضاف: “خلال الأيام المقبلة سنرى أنه عكس كل ما يقال ويحكى عن موضوع الاستحقاق الرئاسي سوف يرى الجميع أن الأمر سيكون لصالح “14 آذار”، وسنذهب الى مجلس النواب لننتخب رئيسا من “14 آذار” ولن نقبل برئيس تسوية. وهناك معركة سنخوضها اما نربحها اما نخسرها واذا ربحناها ستكون ايجابية على البلد واذا خسرناها ستكون كارثية على البلد وسنكون امام مأزق حقيقي”.

وتابع: “المطلوب اقامة انتخابات رئاسية تواجه المرحلة، ولا يمكن مواجهة المرحلة الحالية بالترقيع فنحن بحاجة “لبدلة” جديدة، وليس هناك خيار بين فراغ وتمديد. والرئيس القائد هو حكما يكون قويا ويعرف كيف يتعاطى مع خصمه وكيف يفتح الطريق للعبور الى الدولة وهذا جزء من تفاصيل العمل”.

وأشار الى أن “التكتيك هو جزء من استراتيجية المعركة، وما يقال انه مستحيل فهو غير موجود في لغة الحكيم والجميع يعرف كيف تعاطى الحكيم مع الأحداث وفي مواجهة التطورات. وكما يقول نابوليون بونابارت “L’Impossible n’est pas Francais” فنحن نقول “L’Impossible n’est pas (ouwet)”.

وشدّد على أن “معركة الانتخابات حاصلة وحتمية ونحن وحسب الحسابات حظوظنا عالية جدا وحسب الاحصاءات والأرقام التي قمنا بها على اكثر من جدول مدروسة ومعقولة”.

وعن الثورة السورية، قال رياشي: “ما يحصل في سوريا هو اكبر خدمة لاسرائيل والمشروع الاسرائيلي”.

واضاف: “الشعب السوري 23 مليون ثائر على النظام ولكن مشتت وهذا الشعب قائم منذ 40 عام على ضغط وقمع مستدام ولذلك في مصر وتونس وليبيا استطاعوا الاسلاميين أن يسيطروا على السلطة عقب سقوط الانظمة وليس التكفيريين”.

وشدّد رياشي على أن “ليس هناك اي معتقل في السجون السورية لا نعتبره قوات لبنانية فنحن نتعاطى مع هذا الملف على هذا الأساس وعلى اساس ان كل معتقل هو من القوات اللبنانية”.

ورأى على أن “الوضع في سوريا سينقلب رأسا على عقب في المستقبل القريب، وسوريا وضعها صعب لذلك التغير السعودي في التعاطي مع الملف السوري سيحدد مؤتمر جنيف -3 وسيكون في الأشهر الثلاثة المقبلة. ولن يكون هناك تغيير في سوريا من دون ان يليه تغير في لبنان وهذا التغيير سيأتي على حساب المصلحة العربية”.

وختم رياشي حديثه: “الوضع مرعب ويحتاج الى شخص يطمئن الشعب ويقدم الدولة على ذاته. ومن بين كل المرشحين للرئاسة لم نر ايا منهم قدم مشروعه الانتخابي باستثناء سمير جعجع، وكلهم يلجؤون الى “الكولسة” والتحدث مع الحلفاء والافرقاء للحصول على الأصوات”.

Exit mobile version