
وقالت ان زيارة الاحمد ستتخللها لقاءات بالمسؤولين السياسيين اللبنانيين والامنيين للتأكيد امامهم ان المبادرة الفلسطينية التي اعلنت من مخيم عين الحلوة لتحييد المخيمات والوجود الفلسطيني في لبنان عن الصراعات اللبنانية والاقليمية، وهي مبادرة تلقى كل الدعم من القيادة الفلسطينية برئاسة عباس، مشيرة الى ان زيارة الاحمد لها بعدٌ تنظيمي فتحاوي لترتيب البيت الداخلي على ضوء اللقاء الذي جمع العقيد اللينو المفصول من “فتح” مع المفصول من فتح عضو اللجنة المركزية السابق محمد دحلان في الامارات العربية المتحدة وضرورة العمل لتحصين المخيمات الفلسطينية وخصوصا مخيم عين الحلوة من “المد الدحلاني” حيث ان هناك تعليمات للاطر التنظيمية في فتح بعدم التعاون او التعاطي مع دحلان، وان من يقدم على ذلك فان مصيره سيكون الطرد والمحاسبة والمساءلة من قبل القيادة في فتح.
