
وأضافت الخارجية الروسية: “بطريقة أو أخرى يمكن القول إنه ومع غياب المساندة الشعبية يبقى لحكومة كييف أسلوب واحد للحفاظ على السلطة وهو تعبئة أي مساندة من خارج الحدود بما في ذلك استخدام المرتزقة الأجانب”.
وأشارت الخارجية إلى أنه من بين المرشحين للعب دور الشرطي تبرز الشركة المسجلة حاليا في باربادوس “غريستون” المنضوية تحت مجموعة “أكاديمي” وهي قد تكون تابعة لهيئات الجيش الخاص “بلاك ووتر” التي اتهم عناصرها مرارا بمخالفة حقوق الإنسان بشكل منتظم في مختلف مناطق العالم الساخنة كما جاء في الخارجية الروسية.
ولفتت الخارجية الروسية في تعليقها إلى أن مثل هذه التجربة العملية إذا جُسّدت فعليا على أرض الواقع، فستكون مخالفة للتشريعات الأوكرانية التي تحظر مشاركة المواطنين الأجانب في مجال حراسة الشركات الخاصة. وذكرت ان “مثل هذه المبادرات تدل على عدم قدرة أولئك الذين أشبعوا نهمهم بالوصول إلى السلطة في كييف على تأمين الحد الأدنى للنظام داخل البلاد، ومن المحتمل أنهم لا يستطيعون ضمان حتى سلامتهم الخاصة”.
وتساءلت الخارجية في معرض تعليقها عن تكلفة ومصادر تمويل اجتذاب المرتزقة، مشيرة إلى أن الإنفاق على المتخصصين الأجانب مرتفعي الأجور بدرجة ما ستلقى على عاتق الأوكرانيين البسطاء الذين يعانون من كل أنواع الضرائب المرتفعة حسب ما جاء في بيان موسكو.
