
وأضاف في تصريح لـ”اللواء”: «بعيداً عن تفاصيل المشهد في الحدث السوري، فما يحصل هو هزيمة موصوفة لقوى «8 آذار»، لكنه ليس انتصاراً لقوى «14 آذار»، والنظام السوري يشكّل الحلقة الأساسية في المشروع الإيراني الذي بات في حالة دفاع، إذ إنّ نظام بشار الأسد لم يعد قادراً على الإمساك بزمام الأمور في سوريا، ولن يعود كالسابق، وقتال «حزب الله» له طابع انتحاري، ومن السخافة القول بأنّ استعادة بلدة يبرود انتصار، فأين هو النظام الذي كان ممسكاً بسوريا من أقصاها إلى أقصاها؟!».
وقال: «لمنع الفتنة ووقف الأزمة في لبنان يجب استحضار مشروع تسوية تاريخية، يأتي على أساسها رئيس الجمهورية، فلبنان بين خيارين: إمّا انتظار توافق إقليمي – دولي على شخص رئيس الجمهورية، يُدير الأزمة، أو التوافق على تسوية تاريخية يأتي على أساسها رئيس الجمهورية».
وأضاف: «أقول للمسيحيين الذين يعتقدون بأنّ القضية صراع بين السُنّة والشيعة بأنّهم مخطئون، فأي فتنة تعني نهاية البلد».
وتابع: «أعتقد بأنّ لقاء الحريري – عون هو إعادة تواصل ونقطة على السطر، ولا يوجد توافق غير معلن بينهما».
ورأى أنّ «البيان الوزاري قفز عن قضية سلاح «حزب الله»، فالسلاح يمكن أنْ يُعالج من خلال تسوية شاملة»، و«حزب الله» تورّط في سوريا، ولم يعد قادراً على الخروج منها إلا بتسوية شاملة في لبنان»، وما يطرحه جنبلاط عمل متقدّم».
