
وأضاف هادي “لا يزال تدخل إيران قائماً، سواء بدعمها الحراك الانفصالي أو بعض الجماعات الدينية في الشمال، وقد طلبنا من أشقائنا الإيرانيين مراجعة سياساتهم الخاطئة تجاه اليمن، لكن مطالبنا لم تثمر حتى الآن، لا توجد لدينا أي رغبة في التصعيد مع طهران لكننا في الوقت ذاته نأمل بأن ترفع يدها عن اليمن، وتعمل لإقامة علاقات أخوية وودية، وتتوقف عن دعم كل التيارات المسلّحة والمشاريع الصغيرة”.
وأشار “لا تستطيع أي كلمات نقولها أن تفي حق أشقائنا في المملكة العربية السعودية وفي المقدمة أخي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، فما قدّموه لليمن في الفترة الماضية كان له الدور الأكبر في انتشال اليمن من أزمته والخروج به من محنته، سواء من الناحية السياسية أو الاقتصادية أو الأمنية أو العسكرية”.
