وفي التفاصيل ان المدرسة وبعد انتهاء عملها في احدى المدارس الخاصة في صيدا واكتشافها ان طفلها الصغير لا يزال موجودا داخل سيارتها المقفلة وتذكرها انها نسيت وضعه في دار الحضانة قبل توجهها الى المدرسة فوجئت لحظة الكشف عليه انه ميت وجرى نقلها الى احد مستشفيات صيدا الخاصة وسط ذهول جميع من كان حاضرا لحظة الحادثة او من سمع بها.
