#adsense

سعيد: على الكنيسة المارونية وضع حد للحملة على الرئيس

حجم الخط

الهجوم المركّز على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من قبل “حزب الله” منذ القائه خطابه في جامعة “الروح القدس” في الكلسيك، في 28 شباط 2014، قرأ فيه منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد محاولة من “حزب الله” لوضع دفتر شروط على رئيس الجمهورية القادم، “فهم يقولون له ان كنت ستتصرف كما يتصرف الرئيس سليمان اليوم، لا مكان لك بيننا. وبالتالي اما ان يكون الرئيس ينفذ دفتر شروطنا، أو لا جمهورية. هذا منطق “حزب الله”.

وعن كيفية التصدي لهذا الهجوم؟ أجاب “اولا على من يدعي الحرص على الموارنة، مواجهة هذه المهزلة. الكنيسة تخوض اليوم مشكورة معركة تأمين النصاب وانتخاب الرئيس في موعده. لكن ابنها ومركز الموارنة الاول يتعرض منذ خطاب الكسليك الى هجوم مركز من قبل اعلام “حزب الله” و”حزب الله” وامينه العام شخصيا، الا يضعون حدا لهذه “المهزلة”؟ هذا لا يجوز”.

وتابع سعيد “حزب الله” يوهم اللبنانيين انه منتصر في سوريا وبالتالي منتصر في لبنان. وجزء من اللبنانيين موهوم بهذا الانتصار. الرئيس سليمان يدرك نظرا لموقعه واتصالاته “ورطة” “حزب الله”، وبالتالي يقدر ان هذه المرحلة مرحلة لاستعادة سلطة الدولة، على الاقل على قاعدة اعادة التسليم بثوابتها وهي تنفيذ القانون والدستور على الجميع، وحصرية السلاح بيد الجيش. هل هذه جريمة؟ وان كان هذا الكلام لا يلاقي استحسانا، فما المطلوب”؟

وعما اذا كانت مواقف “حزب الله” تزيد 14 آذار تصميما على الذهاب بمرشح واحد قوي الى الاستحقاق الرئاسي؟ اعتبر ان “قبل وجود الرئيس يجب ان نحافظ على الرئاسة. لا يمكن ان يستمر الوضع كما هو اليوم، علينا ان نحافظ علي الرئاسة ليس كمسيحيين بل كلبنانيين. ما هي الجريمة التي ارتكبها الرئيس سليمان؟ جريمة القول ان القانون يعلو ولا يعلى عليه وبندقية الجيش وحدها تحمي اللبنانيين؟ هل هذه جريمة او عيب من الرئيس سليمان؟

وختم سعيد “انا متعجّب ومندهش من صمت كل المرجعيات السياسية الوطنية والروحية في لبنان تجاه هذا الموضوع”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل