
وقال الجربا إن الزيارة “كانت ميدانية للأهل والمقاتلين تفقد فيها الألوية، كما زار جميع محاور وجبهات القتال في جبل التركمان، بدءا من كسب، والسودا، مروراً بالمرصد 45، وجميع المناطق المحاذية”.
وأضاف الجربا أنه تفقد أيضًا “جبل الأكراد حيث التقى مع المقاتلين بالغرفة العسكرية الموحدة، ووقف هناك على الأوضاع العسكرية”، مؤكدا أنه “لمس معنويات عالية لدى المقاتلين”.
وشدد الجربا على “ضرورة أن يكون هناك دعم حقيقي للجبهة”، لافتاً إلى أن الائتلاف “قدم دعماً للجبهة، وخلال الأيام القادمة سيزيد الدعم”، مشيراً إلى أن “أعضاء من الكتلة الوطنية التركمانية السورية رافقوه في جولته”.
من ناحية أخرى، أعرب الجربا عن وقوفه إلى جانب التركمان عقب التهديدات التي تلقوها من النظام السوري، موضحا أن “التركمان في كل سورية قدموا للثورة السورية كثيراً من الشهداء والتضحيات، في كل من طرابلس، وتل أبيض، وفي جبل التركمان، واللاذقية، والزارة، وباب عمرو، وفي المنطقة الجنوبية”.
ولفت إلى أن “هذا ليس غريباً عليهم، والنظام يهدد من يشعر منه بخطر، وهو شعر بخطر التركمان الحقيقي، وشعر بوطنيتهم وبطولاتهم، وهذا يدل على أن النظام يحسب حساب هذه الفئة الوطنية من الشعب السوري”.
وأكد الجربا على أن الائتلاف “يشد على أيادي التركمان، وأن السوريين معهم في مركب واحد، وصمودهم في هذه المعركة، وكافة المعارك، هي أبلغ رسالة للنظام السوري”.
