
زهرمان، وفي حديث “للبنان الحرّ”، رأى أن ما حصل في مجلس الوزراء من قبل وزراء “حزب الله”، رسالة مزدوجة لرئيس الجمهورية وللرئيس العتيد، وهي ان هناك خطا مرسوما على الرئيس المقبل أن يتقيد به أو لا يكون رئيسا للجمهورية.
وأشار إلى أن المشكلة أن الرئيس ميشال سليمان رفع صوته عالياً في مسألة حماية لبنان والدفاع عن الدستور، وهو أمر بالنسبة لحزب الله غير مسموح، لأنه يريد رئيسا يلتزم بما يفرضه الحزب.
وإذ اعتبر أن الفراغ الرئاسي مرفوض بكل الأشكال، أمل زهرمان أن يتم عقدُ اجتماع قريب بين قوى 14 آذار للذهاب بمرشح وحيد للرئاسة تستطيع أن تقارع به الفريق الآخر، معرباً في الوقت نفسه عن اعتقاده بأن الرئيس التسووي أفضل من الفراغ.
