.jpg)
واكد “دعم هذه الخطة التي اثبتت حتى الان وبعد دهم منزل المدعو رفعت عيد وبقية المتورطين في الاقتتال، ان ليس هناك اي جهة بامكانها ان تحل محل الدولة والمؤسسات والقوى الامنية وليس بامكان اي شخص مهما علا شأنه ان يهيمن على قرار طائفة باكملها وان يستأثر بقرارها وان يهدد ويتعرض للسلم الاهلي لاهلنا في طرابلس”.
وطمأن حبيب “اهلنا في منطقة جبل محسن والذين لا يوجد في حقهم مذكرات توقيف، انه لم يكن بعد هذا اليوم اي تعرض لاي مواطن يبحث عن لقمة عيشه، وان الحامي الوحيد لهذه المنطقة هي المؤسسة العسكرية من جيش وقوى امن داخلي ولقد ولى زمن الميليشيات الى غير رجعة كما ننتظر من الحكومة العتيدة تنفيذ خطة مبلغ 100 مليون دولار باسرع وقت ممكن لخلق فرص عمل لشبابنا العاطل عن العمل في مدينة طرابلس”.
