
وقال خوري، في حديث لـ «الأنباء»، إن السجال الذي سبق الجلسة لا يؤثر على لب الموضوع، لأن الاستراتيجية الوطنية للدفاع شاملة وتمثل حشدا لكل الطاقات الوطنية وللإمكانيات بهدف تحقيق استراتيجية كهذه، وبالنسبة لبعض المواقف اعتبرها آنية، وسيصار الى متابعة جلسات هيئة الحوار سواء كان في نهاية عهد رئيس الجمهورية أو في عهد الرئيس المقبل، لأن الحوار الوطني هو حاجة وطنية وليس ترفا سياسيا.
وأكد الوزير خوري أن الحوار ليس بين الفرقاء السياسيين و الرئيس سليمان، ولا مشكلة مع الرئيس سليمان الذي يدير الحوار لتأمين اللقاء والمساحة المشتركة بين اللبنانيين، والمشكلة بين الفرقاء السياسيين وليست بينهم وبين رئيس الجمهورية لأنه ليس فريقا.
وأشار إلى انه إذا ارتأى المتحاورون طرح أي موضوع غير الاستراتيجية الدفاعية، فإن الرئيس سليمان لن يمانع بطرحه، ونتمنى لو شارك الجميع في الحوار لتحصين الخطة الأمنية، لأنها تعطي ارتياحا للمواطنين وللقوى العسكرية الأمنية لكي تكون لديها القدرة على تنفيذ الخطة بشكل أفضل.
