سجلت “المستقبل” ملاحظات على جلسة الحوار أبرزها اعادة تأكيد المجتمعين على اعتبار رئيس الجمهورية راعياً أساسياً للحوار حتى انقضاء مدة ولايته، وذلك من خلال قبولهم بتحديد الخامس من أيار المقبل موعداً لاستكمال البحث في الاستراتيجية الدفاعية.
وأشارت مصادر بعبدا لـ”المستقبل” الى أن “موعد 5 أيار هو موعد مبدئي، ففي حال انتخاب رئيس جديد للجمهورية قبل موعد الجلسة، عندها يتشاور الرئيس سليمان معه إما لإلغاء الجلسة أوترؤسهما لها، أو اقتصار ترؤس الجلسة على الرئيس سليمان إذا وافق الرئيس الجديد على ذلك”.