
وبحسب هذه المصادر فإن فرقاً عسكرية خاصة من الجيش وفرع المعلومات ستواكب الانتشار لتنفيذ المداهمات أو لتوقيف بعض المطلوبين، على أن تعمل الجرافات العسكرية على إزالة كل الدشم والمتاريس، ورفع الشوادر من الأحياء.
وتشير هذه المصادر الى أن الجيش سيقوم بعمليات اختبار خلال انتشاره لجس نبض المسلحين، مؤكدة أن أي إطلاق نار سيواجه بنيران كثيفة وبتدابير صارمة غير مسبوقة، على أن يلي ذلك ملاحقة من صدرت بحقهم استنابات قضائية من خلال مداهمة أماكن وجودهم.
وعلمت “السفير” أن “هيئة العلماء المسلمين” في طرابلس عقدت سلسلة اجتماعات مع قيادة المخابرات الجيش في الشمال من جهة، ومع فاعليات التبانة ورؤساء المجموعات المسلحة من جهة ثانية، وهي ستتابع لقاءاتها اليوم حيث ستزور وزير الداخلية نهاد المشنوق لمتابعة تفاصيل الخطة الأمنية معه.
وأبلغت الهيئة رؤساء المجموعات المسلحة بأن المواجهة مع الجيش غير مجدية وستلحق أضراراً كبيرة بمناطقنا، وستؤدي الى إراقة المزيد من الدماء، خصوصاً أن الخطة ستبدأ في جبل محسن.
