
تنتظر طرابلس ساعة الصفر للخطة الأمنية، وعلمت “الجمهورية” أنّ الخطة التي انطلقت فجر اليوم تتضمّن تحرّكَ نحو 1400 عنصر و63 ضابطاً من قوى الأمن الداخلي في المدينة، تساندهم القوّة الضاربة في فرع المعلومات، وهي ستنتشر في الأحياء الداخلية في التبّانة وجبل محسن والشوارع الفاصلة.
وقضت “التخريجة السياسية بإصدار مُذكّرات التوقيف قبل 6 أيّام من بدء تنفيذ الخطّة، ليتسنّى لمن يريد الهرب أن يهرب كي لا يقع حمّام دم”، لافتةً إلى أنّ “الأجهزة الأمنية أكّدت أنّ الأمين العام للحزب العربي الديموقراطي رفعت عيد لم يخرج من المعابر الشرعية، لأنّ جواز سفره لم يُختَم، ومن الممكن أن يكون قدّ فرّ عبر المعابر غير الشرعية، وعليه، سيبقى بلاغ البحث والتحرّي في حقّه قائماً”.
وفي المعلومات أنّ “الخطة الأمنية التي تحظى بغطاء سياسيّ واسع من جميع الأطراف، بمن فيهم برّي و”حزب الله”، لن ترحم من سيقف في وجهها، بعد الضغوط التي مارسها وزير الداخلية على كلّ القوى السياسية للسير بها، وبعد الإصرار على إقفال مربّعات الموت في البقاع، ناهياً بذلك منطق الأمن بالتراضي، ويعتبر المشنوق أنّ طرابلس هي البداية وستتبعها مناطق بيروت والبقاع.