عقدت الأمانة العامة لـ “14 آذار” اجتماعها الدوري في مقرها في الأشرفية، في حضور النائبين السابقين فارس سعيد ومصطفى علوش، والسادة: يوسف الدويهي، واجيه نورباتيليان، هرار هوفيفيان، راشد فايد، ارديم ناناجيان، الياس ابو عاصي، سيمون ضرغام، نادي غصن، آدي ابي اللمع، نجيب ابو مرعي، شربل عيد، ساسين ساسين.
وبعد تداول الأحداث الأخيرة، أصدرت البيان التالي:
أولا- توقف المجتمعون عند تنفيذ الخطة الأمنية في طرابلس والتي تهدف إلى وضع حد لمأساة تعانيها المدينة منذ عام 2008، كلفت أهلها خسائر بشرية ومادية ومعنوية واقتصادية كبيرة.
وتعتبر الأمانة العامة أن ما اتخذته الحكومة من قرار سياسي جريء، ونفذته القوات الأمنية، من جيش وقوى أمن داخلي، يصب في إطار تنفيذ القانون أولا، واستجابة لنداءات أهالي طرابلس ثانيا، وهم الذين دأبوا على مدى أكثر من ثلاثة أعوام على مطالبة المسؤولين بوضع حد للمأساة التي يعيشون.
وتؤكد الأمانة العامة لقوى “14 آذار” أن العدل هو أساس الملك، والمطلوب توقيف كل المطلوبين والمرتكبين من أي جهة كانوا، وخصوصا أولئك الذين دبروا ونفذوا تفجيري مسجدي التقوى والسلام في شهر آب من العام الماضي.
ثانيا- تابعت الأمانة العامة الحملة المركزة التي يقودها “حزب الله” بأمينه العام وإعلامه ضد الرئيس ميشال سليمان. واعتبرت أن هذه الحملة الجائرة، لا تطال الرئيس فحسب، وإنما مقام رئاسة الجمهورية، وأن الحزب يهدف من خلالها الى فرض دفتر شروط على الرئيس المقبل.
إن تطاول “حزب الله” على الدولة ورموزها لا يجوز أن يستمر، ونعاهد اللبنانيين السعي إلى انتخاب رئيس يغلب مصلحة الدولة والقانون على كل اعتبار آخر.
ثالثا- إن اجتماع نواب الأمة الثلثاء والأربعاء في إطار التشريع هو خطوة أولى على طريق القيام بواجباتهم الدستورية والوطنية، والتي يجب أن تستكمل بانتخاب رئيس للبلاد ضمن المهل الدستورية ومنعا للفراغ”.