
واذ اوضح في حديث لـ”المركزية” ان “حزب الله” يسعى لإضعاف الرئاسة ليعود بها كما كانت زمن الاحتلال السوري”، قال “يريدون الرئيس سليمان ومن سيأتي من بعده صورة طبق الأصل عن اميل لحود”، لافتاً الى ان “من واجب اللبنانيين حماية رئيسهم وبذلك يحموا الجمهورية”، داعياً “البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى “حماية الرئاسة الاولى عمليا وليس لفظيا فقط، فعلى سيدنا البطرك التحرّك سريعاً فلا يسمح لـ”حزب الله” بالتطاول على الرئيس سليمان وهذا اقل ما يمكن للكنيسة ان تفعله”، مستغرباً صمت الكنيسة حتى اللحظة”.
واشار محفوض الى “اجواء إقليمية ودولية مع معطيات محلية تسير في اتجاه بقاء الرئيس ميشال سليمان في سدة الرئاسة ولكن بعنوان جديد لا يمت الى التمديد بصلة وطبعا في إطار دستوري بحت”، ورداً على سؤال عمّا ستكون الصياغة الدستورية والآلية التي ستعتمد في حال التوصل الى هذا الأمر، قال “لا احد يملك جواباً واضحاً عن هذه الآلية ولكن هناك احتمالات ومخارج دستورية عدة يمكن الركون اليها في هذا المجال”.
وعن ترشيح رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، ختم محفوض “مع كامل تقديري لموارنة “14 آذار” الا ان من يملك القدرة على مواجهة مشروع “حزب الله” هو جعجع، لذا بات ضروريا حسم خيار تسميته كمرشح لـ١٤ آذار والسير بهذا الترشيح الى ساحة النجمة”.
