اعتبر النائب ميشال عون ان لا لزوم لاعلان ترشيحه لرئاسة الجمهورية، مشيرا الى انه “اذا تبين ان ثمة ظروف مواتية لترشيحي لا بأس اذن انا مرشح ومرشح قوي ولن انتحر ان لم تساعد الظروف”.
وقال عون في حديث لـ”الميادين”: “قرار ترشيحي لم يحسم والناس تظن انني “ادبدب وازحف” للوصول الى الرئاسة لكنني لست كذلك، انا مرشح ولكن حسب الظروف فالرؤساء يأتون مرهونين لكن انا لست من هذا النوع”. ورأى ان صحته الجسدية والعقلية تسمحان له بالوصول للرئاسة.
وردا على سؤال، ذكر عون: “ان وصلت الى الرئاسة، اولوياتي الامن، فالامن ليس جيداً في الجنوب طالما اسرائيل موجودة اضافة الى الوضع الداخلي. ولا مقاومة ان لم يحضنها الشعب، المقاومة تخرج من هذا الشعب وان تحدثنا عن المقاومة في الجنوب فهي ابنة الشعب الساكن على الحدود، انا مؤمن بمقاومة الشعب لاسرائيل فهي فعلت ما لم تفعله الجيوش النظامية”.
واوضح ان “السجال السياسي حول الذهب والخشب يشبه الزجل اللبناني وبعض الناس يخسرون الموضوعية وتصبح الاهداف الشخصية هي المسيطرة”. واعتبر ان “المقاومة ما زالت شرعية في لبنان فثمة اخطار تواجهنا”.
وتعليقا على مواقف رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، اعلن عون ان “الامتحان الكبير بالشعبية اثناء الانتخابات واعتقد ان ثمة مغالطة من جعجع بشأن نتائج الانتخابات الطالبية ونتيجة الانتخابات النيابية موجودة وهذا ليس مجالا للصراع او المفاخرة”. وعن الحزب الاقوى مسيحيا، قال عون: ” انا لا اقيس الشعبية بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر”.
وعن لقائه بالرئيس سعد الحريري، اكد عون انه “لم يجر لقاء ثان مع الحريري فقط لقاء واحد “لنقل انه جرى في روما والغاية من اللقاء مع الحريري كانت تسهيل تشكيل الحكومة وتحدثنا عن “التعاون في المستقبل”. ولا احد يمكنه الحسم في تلك اللحظة مسألة الرئاسة”. واوضح ان “الاتصال مستمر مع تيار المستقبل بشكل ايجابي مع ان وجهات النظر غير متطابقة دائماً”.
وردا على سؤال اوضح عون: “طبعاً يمكن ان نقول ان علاقتي جيدة مع امين عام حزب الله حسن نصرالله والحريري”.
وعن العلاقة مع الدول العربية، ذكر عون: “نريد الصداقة مع كل الدول العربية واي خلاف معهم يربكنا. وان كان لديهم افضليات للتأييد بالرئاسة فهم احرار”. ونفى دعوته لزيارة السعودية.
وقال انه من “من دون دعم “المثلث السني – الدرزي – الشيعي” والمسيحي لن اصبح رئيساً”، مضيفا: ” ان دعمت 14 آذار ترشيح سمير جعجع لن اترشح في لحظتها “بل اترك المسألة للمجلس ولن اكون مرشحا بوجه الدكتور سمير جعجع وان تفاهموا عليّ اصبح رئيساً”. ولفت الى انه “ان جرى اللعب بصحة التمثيل المسيحي احتمال الفراغ الرئاسي قائم”. واكد انه “على المستقبل ان يعرف ان قراره بدعم جعجع قد يترتب عليه احتمالات سلبية”.
عون اكد انه ان ترشح النائب سليمان فرنجية لم لا ادعمه، معتبرا ان “تعديل الدستور غير وارد ولا امكانية دستورية لوصول قهوجي للرئاسة”.
وعن علاقته مع الاميركيين، قال انها “تحسنت كثيراً الآن وحين طلبوا مني الابتعاد عن حزب الله رفضت”.
وعن الوضع في سوريا، قال عون ان “كلام النظام السوري بالوثوق بي وصلني وتفاهمت مع الرئيس بشار الاسد “على حسن العلاقات”. وشدد على ان “الاسد “حسن شروطه” ومبادرة المعارضة “بيد التكفيريين”.