#adsense

علوش: وصول مرشح “8 آذار” إلى الرئاسة زلزال مدمر للبلاد

حجم الخط

أوضح عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش أن” ما احكم عليه، في شأن الخطة الأمنية لمدينة طرابلس، هو الوقائع على الارض اكثر من الخطط النظرية التي يمكن ان توضع في مجلس الوزراء ومجلس الدفاع الاعلى”.

وقال ، في حديث إلى قناة الـ”MTV” : “الواقع ان هناك استرخاءً لدى المواطنين الطرابلسيين بسبب غياب المقاتلين عن الساحة، الناس متفائلون لكنهم حذرون، فالخطط الامنية السابقة لم تؤد الى نتيجة، والاسباب التي تجعل القتال يتجدد ما زالت قائمة”.

وشدد علوش على أن “قدرة النظام السوري في السنوات الماضية اصبحت محدودة، و لكن نشأت في المقابل حال ليست سهلة لها علاقة بمسائل محلية، جزء منها يتعلق بقيام نوع من الكيان الاجتماعي الاقتصادي المبني على استمرار الحرب ودخول عناصر متعددة، وجزء منها دولي،  وجزء آخر تطرف وادى الى استمرار انتاج هذه الحال”.

 ورأى أن “للخطة التي طبقت اليوم في طرابلس حظوظاً كبيرة في الاستمرار والوصول الى استقرار متوسط الامد على الاقل”، مشيراً إلى أن “الاسباب المزمنة التي ادت الى هذه الحال في طرابلس هي وجود السلاح غير الشرعي والمتفلت في كل لبنان”.

أضاف: “وجود المؤسسة الامنية، والقرار السياسي والعلاج الامني بشكل مكثف تؤدي الى اختفاء الوجوه المسلحة، وجدية الامور واضحة في الوقت الحالي، لكن ما يهمنا هو ان نرى هذه الجدية على المستوى الطويل الامد، لذا اشجع على الاستمرار بالعناية الى اقصى ما يمكن، والى حين ايجاد الحلول المستدامة للبنان المرتبطة بالوضع القائم على مستوى المنطقة”.

 وعما يشاع عن مغادرة علي عيد ونجله رفعت الاراضي اللبنانية وذهاب قادة المحاور الى تركيا قال: “العميد حمود لا يزال موجوداً في طرابلس، وهو واكب الخطة الامنية على الارض، بينما الاخرون من  قادة المحاور لا اعرف اين هم”.

أضاف: “ما يشاع من اتهامات بأننا نمّول قادة المحاور لا يصدر الا من اعلام قوى الثامن من آذار, وهو الوحيد الذي يحاول دائما ان يزج اسم تيار المستقبل بالذات”.

ومن الفريق الاقوى سياسياً في طرابلس أكد علوش: “هو فكر قوى الرابع عشر من آذار و”تيار المستقبل”  ونحن بكلام واضح قلنا وكررنا مرارا وتكرارا اننا لا نمول المجموعات المسلحة, والدليل على ذلك حجم الشتائم التي تصلنا، والتي تصلني يومياً من قبل هذه المجموعات واتحملها، وهي تتهمننا بـأننا لا نمولهم.. ونقطة على السطر”.

وعن توقيت فرار قادة المحاور وغيرهم من طرابلس مع دخول الجيش الى جبل محسن وباب التبانة قال: “قبل كل شيء هناك حكومة وجدت, وربما هي بحاجة الى ان تصنع انجازات معينة. وهناك وضع اقليمي ودولي, وتقاطع على نقاط معينة من ضمنها هذه النقطة, ولكن ليس بالضرورة ان تكون هذه النقطة الاولوية الاساسية. اضف الى ذلك ربما يكون قد حصل شيء ما لعب دوراً مؤثراً والمتعلق بالحدود الشمالية للبنان والتي يفترض الا تشهد اضطرابات في الوقت الحالي”.

 وعن امكان وضع خطة امنية للبقاع  بعد الانتهاء من مدينة طرابلس أشار ألى أن “الجيش اللبناني دخل الى عرسال وحصلت توقيفات. وعملياً كان موقف اهالي عرسال واضحاً بالترحيب  بدخول الجيش وبهذه الخطوة، وأتمنى حصوصل تمدد لانتشار الجيش على كل الحدود اللبنانية، وان يمنع اي شخص كان من الدخول إلى سوريا او الخروج منها”.

وبخصوص الاستحقاق الرئاسي اعتبر علوش أن “المرشح الاول هو الفراغ، لان إمكان التوجه الى مجلس النواب وتأمين الثلثين في جلسة  الانتخاب الاولى امر غير متوفر في الوقت الحالي، لأن أياً كل المرشحين الكبار لا يستطيع تأمين الثلثين لينزل النواب الى مجلس”. ونبه إلى أن “الفراغ اذا استمر قد تصل الامور الى تسويات تؤدي الى مرشح رمادي”.

واعلن ان “مرشحنا لرئاسة الجمهورية هو من قوى الرابع عشر من آذار. وعلى الاقل يوجد اربعة مرشحين اساسيين اضافة الى اشخاص آخرين. ويوجد مرشحين معلنين في فريق الثامن من آذار”.  وأوضح أن “ما نناقشه في قوى الرابع عشر من آذار هو انه لا يفترض الذهاب الى مجلس النواب الا بمرشح واحد وإلا فإن الخسارة مؤكدة”.

وإذ لفت إلى”ان وصول مرشح من فريق الثامن من آذار الى سدة الرئاسة هو بمثابة زلزال مدمر للبلد” أكد أن “خيار فريق الثامن من آذار تدميري للبنان، لأنه يقول انه يريد الاستمرار في استعمال لبنان ورقة بيد المشاريع الاقليمية، وبالاخص لحماية النظام الايراني ونظام الممانعة، وما تبقى من نظام بشار الاسد وربما اعادة احيائه، وان تبقى الميليشيات المسلحة تحت مسمى “المقاومة” التي تحكم البلد و”تسرح وتمرح”، فيما الاقتصاد غير مهم”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل