أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي أن التعيينات التي أقرّها مجلس الوزراء الخميس جاءت بالتوافق، مثلها مثل أي أمر آخر يحصل في البلد.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، توقع ان “الإنفجار” داخل الحكومة قد يحصل في أية جلسة، مشدداً على ان البلد قائم على التوافق وإلا الملفات العالقة لا تمرّ.
وأشار الى أنه لم يتم التوافق في الجلسة السابقة وبالتالي ما حصل الخميس هو على قاعدة “مرّر لي تا مرّر لك”، فهناك فريق وافق على أسماء مقابل موافقة الفريق الآخر على أسماء أخرى.
ورداً على سؤال، حول مواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الخميس خلا إطلاق مشروع قانون اللامركزية الإدارية، لا سيما لجهة ضرورة ان يكون رئيس الجمهورية قوي وكامل الولاء للبنان، وهل سليمان قصد شخصية معينة، شّد عراجي على ضرورة ألا يكون الرئيس العتيد مرتبطاً بأجندة خارجية، قائلاً: “لا استطيع ان أحلل مَن قصد سليمان بخطابه الخميس، معتبراً ان هذا الأخير حدّد المواصفات المقبولة، حيث يجب ان يكون ولاء أي رئيس للبنان دون ان يخضع لأجندات وارتباطات خارجية، بمعنى ان تكون استراتيجيته الداخلية قبل اي استراتيجية خارجية”.
وعن اعتبار ان العماد ميشال عون قد يخضع لأجندة خارجية وتحديداً من ايران، لفت عراجي الى وجود طرفين في لبنان (8 آذار و14 آذار)، وهناك أقله أربعة اوخمسة مرشحين إن لم نقل أكثر”.
وأضاف: “صحيح انه في انتخابات رئاسة الجمهورية في لبنان يلعب النواب دوراً مهماً فيها، ولكنها ايضاً تخضع لتسويات إقليمية ودولية، كما حصل حين انتخب سليمان ومن كان قبله وقبله”… وتابع: “تحصل التسويات الخارجية ونحن النواب نذهب كـ “التلميذ الشاطر” لإنتخاب مَن تمّت لصالحه هذه التسويات. وقيل له: “هذا الموقف صريح جداً”، فأجاب: “لا نستطيع ان نكذب على الناس ونبالغ”. مذكراً بما حصل في تسوية الدوحة، حيث من بعدها تم انتخاب سليمان، وفي هذا الإستحقاق سيحصل أمر مماثل، للأسف. هذا إن حصلت الإنتخابات، ولكن استبعد حصولها.