
قالت الشرطة الأمريكية إن مسلحا فتح النار في منطقة قاعدة الجيش في فورت هود بوسط تكساس، مساء الأربعاء، فأصاب عددا غير معروف من الأشخاص بجراح وأصدرت القاعدة أمرا بالتوجه إلى الملاجئ لكل الأفراد في الموقع.
أوباما: سنتمكن من معرفة ما حدث والموقف لم يتضح بعد
من جهته، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن السلطات الأمريكية ستتمكن من معرفة ما حدث بالفعل في قاعدة فورت هود, ولكن الموقف لم يتضح بشكل تام بعد.
ونقل راديو (سوا) الأمريكي فجر اليوم الخميس, عن أوباما قوله إن الأولوية الآن ممنوحة لتأمين القاعدة وضمان سلامة الجنود الأمريكيين في داخلها.
جاءت تصريحات أوباما بعد تعرض القاعدة العسكرية في ولاية تكساس لإطلاق نار الليلة, مما أسفر عن سقوط قتيل و14 جريحا جراء إطلاق النار في قاعدة فورت هود الأمريكية وأعلنت القاعدة أنه يعتقد أن الشخص المسؤول عن إطلاق النار قد قتل.
وأكدت في بيان أن طاقم طوارئ موجود داخلها. على صعيد متصل, قال مسؤول أمريكي, طلب عدم الإفصاح عن اسمه, إن التقارير المتداولة في وزارة العدل تفيد بأن المسؤول عن إطلاق نار قتل نتيجة جرح نفسه. وأفادت تقارير أخرى بوقوع عدد من المصابين, ربما 15, ولكن لم يعلن العدد بصفة رسمية بعد.
وزير الدفاع الأمريكي: ما حدث “مأساة” رهيبة
وقال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل يوم الأربعاء انه وقع قتلى وجرحى في “مأساة رهيبة” في قاعدة فورت هود بولاية تكساس.
وأضاف هاجل في مؤتمر صحفي في هونولولو حيث يجتمع مع وزراء دفاع آسيويين “إنها مأساة رهيبة، نحن نعرف ذلك، ونعرف أنه وقعت خسائر قتلى وجرحى”.
واضاف قوله “لم نتوصل بعد إلى كل الحقائق. وسنعرفها. والأمر ما زال قيد التحريات”.
كانت القاعدة مسرحا لواقعة اطلاق نار في عام 2009 حين قتل طبيب نفسي سابق بالجيش 13 شخصا وأصاب 32 آخرين بجراح.