أكّد النائب خضر حبيب لـ«الجمهورية» أنّ «الخطة الأمنية نجحت في طرابلس بعد جهود رئيس الحكومة تمّام سلام والرئيس سعد الحريري، ووزيري الداخلية نهاد المشنوق والعدل أشرف ريفي وجميع الفعاليات»، لافتاً إلى أنّ «الأجهزة الأمنية دخلت أحياء المدينة وسط ترحيب الطرابلسيين، وهذا الأمر كنّا نستطيع فعله منذ بدء الجولات العبثية من القتال التي أودت بحياة حوالي 200 شهيد ونحو 2000 جريح، مع العلم أنّ حكومة الرئيس نجيب ميقاتي ساهمت في تردّي الوضع ولم تستطِع فرض خطة كهذه».
وأكّد حبيب أنّ «ميليشيا الحزب «العربي الديموقراطي» كانت تصادر الطائفة العلوية، والتظاهرة التي حصلت حيث لاقى أهالي التبانة الجبل، تدلّ على أنّ النزاع كان سياسياً وليس طائفياً»، مشيراً إلى أنّ الشارع العلوي شعرَ بالارتياح بعد فرار آل عيد، فهم يتطلّعون إلى العيش بسلام مع جيرانهم والعودة إلى جذورهم». وعن كيفية ملء الفراغ الذي أحدثه غياب قيادات الحزب «الديموقراطي»، أوضح حبيب أن «لا فراغ في الساحة العلوية، لأنّ الحزب كان يستخدم العلويين ويصادر قرارهم، وتيار «المستقبل» مع سياسة الانفتاح على الطرف الآخر، ومن الطبيعي عودة الحياة الى طرابلس، لأنّ العلويين لا يشعرون بالإحباط، بل يتطلعون إلى إعادة وصل ما انقطع رغماً عن إرادتهم».