بعد أنباء عن وفاة الرئيس المصري الأسابق حسني مبارك، تحدثت “المصري اليوم” اليه عبر الهاتف من غرفته بالمستشفى العسكري بالمعادي، تأكدت خلالها من عدم صحة هذه الأنباء، حيث صرح مبارك بأنه فى صحة جيدة.
وقال مبارك: “انا قلق مما يمكن أن يذهب إليه الإخوان فى ردود أفعالهم، وأتصور أننا يجب أن نكون على أعلى درجات اليقظة ابتداء من الآن وحتى انتهاء الانتخابات الرئاسية”. وعما ان كان يؤيد ترشيح عبد الفتاح السيسي، ذكر: “لقد قال الشعب كلمته وتم اختياره بالفعل ولذلك فليس أمام الشعب على الساحة السياسية الآن إلا هو”.
وذكر ان “الولايات المتحدة تضغط من أجل مشاركة الإخوان فى العملية السياسية، ولم يكن احتجاز الطائرات العسكرية المصرية إلا الحلقة الأخيرة فى هذه الضغوط، وذلك كله بهدف تركيع مصر وإحراج قياداتها فى الوقت الراهن، وهو ما سبق أن حاولوه معى وكانت لهم نفس المطالب وهى مشاركة الإخوان فى العملية السياسية مقابل المنح الأميركية ودعم الجيش المصرى، لكنى كنت “متربس” معاهم تماماً”.
وعن ترشيح حمدين صباحي للرئاسة، قال مبارك: “من حق الجميع أن يترشح، لكني ضد استغلال اسم عبدالناصر”. وعن اعتباره امتدادا للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ذكر: “سيبك من الحكاية بتاعة عبدالناصر دى، هما «بيتمحكوا فى عبدالناصر وتجربته فى الحكم، لكن عبدالناصر ملك الجميع”.
وعن توكيل بعض المواطنين اياه للمشاركة بالرئاسة، قال: “لأ، أنا خلاص تعبت من تحمل المسؤولية، أنا فضلت أحارب 30 سنة من حياتى مع الجيش المصري، وحكمت البلد 30 سنة بقدر استطاعتي لكن دوري انتهى”.