#adsense

فخامة الرئيس سليمان النبيل

حجم الخط

يغادر الرئيس سليمان قصر بعبدا بعد 25 أيار 2014 مرتاح الضمير، متمّماً واجباته الوطنية ومطمئناً للمصير الذي ستؤول إليه الجمهورية، لأنّه وضع حجر الأساس لبناء الجمهورية واضعاً للرئاسة سقفاً لن يستطيع أي رئيس أنّ ينزل دونه، وإنّ كان الأمل أنّ الرئيس المقبل سيعتمد هذا السقف إنطلاقة لسقوف أعلى تعيد للفخامة المعنى وتمنح الرئاسة المغزى…

لقد رفع الرئيس ميشال سليمان الخطاب فأسقط الإستعلاء على الوطن ووضع الدويلة في خانة الدفاع عن نفسها بعد أنّ غالت في الهجوم على الدولة، من خلال إدعاء الذهب مقابل “تهمة” الخشب، متجاهلاً أن الخشب ممكن أن يكون خشب الأرز الذي يعمّر آلاف السنوات فيما الذهب يخضع لشروط البورصة والعرض والطلب…

أثبت فخامة الرئيس أنّ الدولة في مواجهة الدويلة تنمو وتزدهر، فيما كانت تحت هيمنة الدويلة تشيخ وتضمحل. فالشلل الذي أصاب الحكم والحكومة ومجلس النواب قد أوصل البلاد إلى كارثة إجتماعية، إقتصادية وسياسية، فيما اليوم، ومع إرتفاع نبرة الدولة في لهجة الرئيس، تمّ تشكيل حكومة تبقى أفضل من سابقتها بالرغم من تحفظاتنا. مجلس النواب عاد لممارسة دوره، طرابلس بدأت تنعم بخطة أمنية نرجو أن تكون جذرية. الجيش ينتظر تسليحاً وتجهيزاً سيسحب ذريعة الدويلة عن ضعف الدولة وخديعة لمعان الذهب لمصلحة صلابة خشب الأرز.

كل ما سبق، يحدث في ظلّ الخلاف بين الرئيس و”حزب الله”، في قاعة مجلس وزراء تحت سقف قصر بعبدا برئاسة الرئيس ميشال سليمان، وفي ذلك عبرة تُسقِط مقولة الرئيس التوافقي لمصلحة الرئيس المُرتقي في أخلاقه وسياسته ومبادئه ووطنيته فوق المصلحة الخاصة، هذا الرئيس الذي وصفه فخامة الرئيس أنّه كامل الولاء للبنان، فخامة الرئيس، لك كل الإحترام، التقدير والوفاء.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل