#adsense

منسق “القوات” في زحلة: نستذكر المعارك لاحياء ذكرى ابطال استحقوا البطولة بجدارة

حجم الخط

توجه منسق “القوات” في زحلة ميشال تنوري الى شهداء 2 نيسان، قائلا: “لن نستذكر المعارك لنستعيد السيء منها، بل لإحياء ذكرى أبطالٍ  وقفوا، إستبسلوا، إستحقوا البطولة بجدارة، ماتوا من أجل أن تبقى زحلة قلعة لا تتدنّس  ومقلعاً لا ينضب من أكمال الرجال كما عرفها العالم منذ البعيد البعيد”.

واضاف خلال احياء ذكرى شهداء 2 نيسان: “أساؤوا الظنّ فيك ايها الشهيد، واعتبرك البعض لاهياً تلهو في لعبة الموت متورطاً ومورّطاً  في حرب عبثية لا ضرورة لها مسبباً العداء بين زحلة وأشقاء جدد لا  سوء  فيهم ولا شائبة.  إغفر لهم ايها الشهيد، لأن هذا البعض إعتاد على حسابات صغيرة، لا تتعدى الزحف والرشوة والمقايضة، من أجل  منصب ومال وغاية .لا قدرة له على فهم سمّو عطائك ومردوده الذي لا يقدر بأثمان، والذي لا يرى إلا من كبار القوم”. واكد ان “زحلة الحبيبة التي من أجلها سالت دماؤك لترسم  حولها دائرة حمراء, بقيت زحلة الزاهرة الأبية، التي ما من زائر أو سائح مر فيها, إلا وأعجب حتى الذهول بجمالها وحسن ضيافتها فاستشعر السلام في ربوعها واستذوق الخمرة عل ضفاف نهرها ,وطرب لسماع شعرها الأخّاذ. وما من تهديد طاول أهلها إلا وهبّت أشبال زحلة من حيث لا يجرؤ الآخرون وزمجرت في وجه من تطاول مستردين  حق العيش بكرامة ووئام”.

في ما يلي كلمة تنوي كاملةً:

إنه الثاني من  نيسان. ذكرى حرب زحلة. ذكرى أليمة أدّت الى دمار، الى خراب، الى موت وتهجير.

لن نستذكر هذه المعارك لنستعيد السيء منها، بل لإحياء ذكرى أبطالٍ  وقفوا، إستبسلوا، إستحقوا البطولة بجدارة، ماتوا من أجل أن تبقى زحلة قلعة لا تتدنّس ومقلعاً لا ينضب من أكمال الرجال كما عرفها العالم منذ البعيد البعيد.

أساؤوا الظنّ فيك ايها الشهيد، واعتبرك البعض لاهياً تلهو في لعبة الموت متورطاً ومورّطاً  في حرب عبثية لا ضرورة لها مسبباً العداء بين زحلة وأشقاء جدد لا  سوء  فيهم ولا شائبة.

إغفر لهم ايها الشهيد، لأن هذا البعض إعتاد على حسابات صغيرة، لا تتعدى الزحف والرشوة والمقايضة، من أجل  منصب ومال وغاية .لا قدرة له على فهم سمّو عطائك ومردوده الذي لا يقدر بأثمان، والذي لا يرى إلا من كبار القوم.

إغفر لهم أيها الشهيد، لأن هذا البعض أيقن في داخله دون التفوه عالياً أنك صاحب  الحق, بعدما أمعن أشقاءهم بأذلالهم وسحقهم من أجل المنصب والمكسب، وها هم يتظاهرون بالصلاة لراحة نفسك، بعدما اكتشفوا أن بموتك وهبت  زحلة ما ليس بإمكانهم  وهبها إياه. إنك واهب الكرامة والعزة والعنفوان.

ها هي الأيام تجري، والأحداث تتقدم وتقدم البراهين الساطعة، على أن حربك ومعركتك كانت ضرورية، تخاض بوجه مجرمين محترفين يذبحون أطفال ونساء شعبهم بالمئات كل  يوم. فلو تنبه العالم من ثلاثة عقود لهذا الإجرام يوم تنبّهت لهم أيها الشهيد لحقنت الدماء ومنعت المذابح  وتحصنت  الحريات واحترمت الانسانية.

نم قرير العين أيها الشهيد. لم ولن تخلو البلاد من الاصالة واولادها ومن الرجال أمثالك, اللذين حملوا المشعل في يدهم وساروا ضاربين العروض عرض الحائط غير آبهين  للمناصب وخيراتها, ولا تعنيهم مغريات الدنيا  على أنواعها وحيث ما تجرّأ الآخرون افترشوا الزنزانة الصغيرة على مدى  سنين وفيرة ليبقى ذكراك حاضراً, وشمعتك مضاءة ,ومباددئك موروثة، واهدافك قائمة مؤمنين كل الايمان أنك متَّ لنحيا.

نم قرير العين أيها الشهيد. فزحلة الحبيبة التي من أجلها سالت دماؤك لترسم  حولها دائرة حمراء, بقيت زحلة الزاهرة الأبية، التي ما من زائر أو سائح مر فيها, إلا وأعجب حتى الذهول بجمالها وحسن ضيافتها فاستشعر السلام في ربوعهاو واستذوق الخمرة عل ضفاف نهرها وطرب لسماع شعرها الأخّاذ. وما من تهديد طاول أهلها إلا وهبّت أشبال زحلة من حيث لا يجرؤ الآخرون وزمجرت في وجه من تطاول مستردين  حق العيش بكرامة ووئام.

إنه ليس بغريب على زحلة واسودها فأنت الملهم والأساس أيها الشهيد ومهما طال الزمن ما زلت حياً في ذاكرتنا وقلوبنا وما هذا الشبل إلا من ذاك الأسد.

عشتم وعاشت زحلة .. عاش لبنان

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل