#adsense

رسمياً… مليون لاجئ سوري في لبنان

حجم الخط

اصدرت وزارة الشؤون الإجتماعية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بيانا مشتركا، اعلنت فيه ان عدد النازحين الفارين من سوريا إلى لبنان تخطى مليون نسمة مسجلا بذلك نقطة مفصلية خطيرة، تتفاقم جراء الاستنفاد السريع للموارد واستنزاف قدرات المجتمع المضيف حتى نقطة الانهيار.

وقد أطلق وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، نداء استغاثة بقوله: “في يوم إعلان المليون نطلق في آذان المجتمعين العربي والدولي مليون صرخة للتحذير والاستغاثة وتأكيد الشراكة. هذه مناسبة لنداء إنساني وسياسي عنوانه لبنان لا يمكن أن يكون وحيدا”.

وأضاف: “لا يستطيع الكوب أن يستوعب أكثر من سعته، فلبنان هو الأصغر والأكثر كثافة، فيما كثافة النازحين هي الأعلى، فإن لم يتضافر المجتمع العربي والدولي معنا لتحمل هذا الثقل الاستثنائي فإن المسألة تصبح قنبلة بشرية لا يسلم منها أحد ولا تعترف بحدود الدول”.

وقال البيان: “يشكل النازحون السوريون اليوم حوالي ربع مجموع السكان، مع وجود أكثر من 220 نازحا سوريا مقابل كل 1000 نسمة من سكان لبنان”.

وبحسب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريس، “يصعب على أي بلد تحمل تدفق مليون لاجىء، أما في بلد صغير مثل لبنان الذي يعاني من صعوبات داخلية، فالتداعيات هائلة”.

وأضاف غوتيريس: “لقد أبدى الشعب اللبناني سخاء لافتا للنظر، إلا أنه يواجه صعوبة في التكيف مع الأزمة، فلبنان يستضيف أكبر تجمع للاجئين والنازحين في التاريخ الحديث. لا يمكننا تركه يرزح بمفرده تحت كاهل هذا العبء”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل