بينما يتزايد الحديث في الآونة الأخيرة بشأن عقد «جنيف3» لاستكمال «جنيف2» من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السورية، قال قيادي بارز في الائتلاف إن المشاركة في المؤتمر ستكون مرهونة بقبول نظام الرئيس السوري بشار الأسد مناقشة تشكيل حكومة انتقالية لنقل السلطة.
وأوضح عضو الهيئة السياسية في الائتلاف المعارض أحمد رمضان لـ«الشرق الأوسط»، أن الاجتماع تقني بحت، حيث ينكب أعضاء وفد الائتلاف إلى «جنيف2» على إعداد تقرير مفصل يشرح طبيعة مشاركة الائتلاف في هذه المفاوضات ويحدد المكاسب التي حققتها.
وأكد رمضان، أن التقرير بالمجمل «إيجابي»، إذ «ركز على ظروف مشاركة المعارضة في المفاوضات ما فرض إدراج بند مناقشة الحكومة الانتقالية على جدول الأعمال، إضافة إلى أن هذه المشاركة كشفت النظام السوري بأنه لا يريد الحل السياسي ويسعى للتسويف والمماطلة لكسب المزيد من الوقت وممارسة القتل الهمجي ضد السوريين.