
فسرعان ما عاد التوتر بين الطرفين إلى ما كان عليه قبل التأليف، لكن، بعد بدء تنفيذ الخطة الأمنية في طرابلس، عاد ريفي للتحدّث بإيجابية عن العلاقة مع حزب الله.
وبحسب المصادر، فإن وزير العدل أجرى اتصالاً مباشراً بصفا قبل أيام، للتنسيق في قضية مشتركة. ثم تحدّث اول من امس عن فتح قنوات الحوار مع الحزب. وعلمت «الأخبار» ان اتصالاً ثانياً جرى بين ريفي وصفا في الساعات الماضية، جرى خلاله الاتفاق على لقاء قريب بينهما.
وقالت مصادر مطلعة على تفاصيل العلاقة بين الطرفين، إن المستقبل يريد الانفتاح على حزب الله، من ضمن القرار الإقليمي والدولي القاضي بالتهدئة النسبية في لبنان. اما الحزب، فلا يزال يعمل وفق قراره القاضي بالتنسيق الأمني مع التيار. ولاحقاً، تحولت قناة التنسيق الأمنية إلى قناة تعمل على مستوى «الأمن السياسي».
