#adsense

“هستيريا عونية” بمجرد ترشح الحكيم

حجم الخط

لم يكد يعلن الحكيم ترشحه لرئاسة الجمهورية حتى توتّر جنرال 13 تشرين وهو ما بدا واضحاً من خلال ردود فعل أبواق ما يسمى بمحور الممانعة، وتحديداً الفريق العوني منهم ويكفي متابعة مقدمة نشرة أخبار الـOTV المسائية ليوم الجمعة 4 نيسان 2014، حيث قامت المحطة ببث السموم والأحقاد مظهرة حال الهلع التي اصابت هذا الفريق السياسي، وإذا أتت ردة الفعل على الترشيح بهذا المستوى، فكيف إذا توّج الترشح للرئاسة بالفوز في الانتخابات؟

لن ننحدر الى هذا المستوى ولن نشاركهم احقادهم ونرد بنبش ماضيهم ونكتفي بنشر مقدمة الـOTV ونضعها امام اللبنانيين، ولهم الحكم.

“في العام 1986 انقلب سمير جعجع على ايلي حبيقة، ليس لان الاتفاق الثلاثي مسيء للمسيحيين، بل لان جعجع لم يكن الطرف الموقع بدلا من حبيقة، ولم يغفر سمير جعجع يومها لميشال عون تدخله لحماية ايلي حبيقة والياس المر، من مصير مشابه لطوني فرنجية العام 1978. وفي العام 1989 ايد جعجع الطائف الذي يفوق الاتفاق الثلاثي اساءة للمسيحيين نكاية بمشال عون ايضا المعارض للطائف. في العام 2005 بارك جعجع التحالف الرباعي لمجرد ان هذا الاتفاق كان موجها ضد العماد ميشال عون الذي اكتسح الشارع المسيحي يومها ولم يخيب امل وليد جنبلاط الذي ابتكر التسمية الشهيرة تسونامي عون. جعجع نفسه وبعد اقل من عام صار عدوا لحزب الله لمجرد توقيعه تفاهم مار مخايل مع التيار الوطني الحر وايضا نكاية بميشال عون. في العام 2013 انقلب جعجع على الطرح الارثوذوكسي وحرم المسيحيين من اهم فرصة لتحسين تمثيلهم وتصحيح الخطأ الممتد من العام 1992 وكذلك نكاية بميشال عون. اليوم يترشح سمير جعجع نكاية بميشال عون لا اكثر ولا اقل، وما عدا ذلك ترهات وصفصطه. يعلم جعجع جيدا انه لن يصل الى بعبدا يوما، لكن المهم بالنسبة اليه ان لا يصل ميشال عون الى بعبدا. ما يحصل معركة وهمية افتراضية، لن يكون هناك اختيار بين عون وجعجع، فالمفاضلة لن تكون يوما بين مرشح الدماء وعماد الشرفاء”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل