#adsense

المؤتمر الاقليمي الرابع في بيروت.. الابراهيمـــي وهـوف وفاسيليــاف ابرز المشاركيــن

حجم الخط

توقعت مصادر سياسية مواكبة ان يشكل المؤتمر الذي يفتتح الخميس المقبل في مركز بيروت للمعارض – بيال على ان تعقد الجلسة العامة والختامية يوم السبت 12 نيسان في فندق مونرو بيروت، مناسبة تجري خلالها مشاورات سياسية واسعة حول الوضعين الاقليمي عموما واللبناني خصوصا، واعتبرت ان المبعوث المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سوريا السفير “الاخضر الابراهيمي” سيغتنم وجوده في بيروت لاجراء اتصالات مع المسؤولين والقادة اللبنانيين كافة من دون استبعاد احتمال الاجتماع بأحد المسؤولين في “حزب الله”، نسبة لعلاقته بالازمة السورية التي تقع في صلب مهام المبعوث الاممي، وسيركز “الابراهيمي” في محادثاته على النزوح السوري في شكل عام بعدما تخطى عدد النازحين وفق آخر الاحصاءات الرسمية المليون شخص مع استمرار توقع المزيد منهم في ضوء المعارك المستمرة بين النظام والمعارضة، وما يرتبه هذا النزوح من اعباء على لبنان واللبنانيين والدولة الواقعة اساسا تحت عجز مالي بما يقتضي البحث جديا في كيفية وضع حد لهذا السيل البشري المتدفق من دون حدود. وأكدت ان “الابراهيمي” سيجدد الدعوة الى اللبنانيين من دون استثناء لالتزام سياسة النأي بالنفس التي اعلنتها حكومة الرئيس “نجيب ميقاتي” وتبنتها حكومة الرئيس “تمام سلام” واعتماد تحييد لبنان الذي نص عليه “اعلان بعبدا” ووقعته القوى السياسية كافة بما فيها من يقاتلون في سوريا راهنا.

ولاحظت ان “الجمعة” السياسية الدولية في لبنان ستوفر هامشا واسعا للمشاركين في المؤتمر للبحث في المسائل الاقليمية وخصوصا الوضع السوري الملتهب واستشراف مدى توافر حظوظ عقد مؤتمر جنيف 3 بهدف التوصل الى وقف لاطلاق النار، في ضوء وجود “الابراهيمي وهوف وفاسيلياف” معا، بعدما اخفق مؤتمر جنيف 2 في تحقيقه وهو ما يدفع وفق المصادر “الابراهيمي” الى اعادة النظر في مهمته التي تصطدم بعراقيل كبيرة وتواجه بفشل تلو الآخر.

اما في الشأن اللبناني فاعتبرت المصادر ان اللقاءات الهامشية التي قد يعقدها فخامة الرئيس الجمهورية “ميشال سليمان” مع المسؤولين الغربيين لا سيما الاميركي والروسي قد تضيء على جوانب مهمة من المرحلة المحفوفة بالمخاطر من جهة والمزدحمة بالاستحقاقات وابرزها الانتخابات الرئاسية والنيابية.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل