#adsense

حرب: قوى “14 اذار” مجموعة ديمقراطية تدرس ظروف اي مرشح وحظوظه

حجم الخط

اعتبر وزير الاتصالات بطرس حرب ان رئاسة الجمهورية لا يجوز ان تكون مادة للضغط على فريق او آخر، موضحا ان رئاسة الجمهورية تشكل مركزاً اساسياً للمسيحيين في لبنان والعالم.

ورأى حرب في حديث تلفزيوني، ان “اقوى رئيس هو الرئيس الذي لا يطلب شيئاً لنفسه او عائلته”، مؤكدا “انه سيحاول بناء الدولة واقناع الرأي العام والناس بهذا الموضوع”، معتبرا ان “الاحزاب يجب ان تكون في خدمة الدولة وليس العكس”.

ولفت وزير الاتصالات بطرس حرب، الى انه “اذا ترشح لرئاسة الجمهورية سيسعى لاعادة بناء لبنان”، مشيرا الى ان “شعاره للرئاسة هو اعادة بناء الدولة السيدة الحرة المستقلة، دولة المؤسسات التي تعبر عن ارادة اللبنانيين”، مشددا على ان “الوسيلة الوحيدة ليعيش الشباب بكرامة في لبنان هي عودة الدولة”.

واضاف حرب انه “على كل انسان يتمتع بخبرات وثقافة دستورية وقانونية وافكار اصلاحية ان يكون في خدمة بلده”.

ولفت حرب الى انه “مطلوب حد ادنى من المسؤولية في اي موضوع خلافي وانه مع البحث بجدية في اي قانون وخلفياته ويتحمل مسؤولية اي قانون يوقعه”.

واوضح حرب “اننا في قوى 14 اذار مجموعة ديمقراطية وسندرس ظروف اي مرشح وحظوظه”، لافتا الى ان “رئيس حزب “القوات اللبنانية” يتمتع بتأييد واسع ضمن جماهيره وقوى 14 اذار وهذا الامر لا يزعجنا”، معتبرا انه “لا مانع من وصول اي مرشح توافقت عليه قوى 14 اذار ولا يهمه تهليل اي بلد سوى اللبنانيين”، مؤكدا انه “حقنا الطبيعي ان نترشح ولكن ليس ضد بعضنا البعض”، موضحا “اننا لن نسير الا بمرشح واحد لقوى 14 اذار وكلنا نأخذ القرار سويةً”، مضيفا ان “الشعب والنواب في لبنان يحسمان مسألة الرئاسة الى جانب بعض العوامل الاقليمية والدولية”.

ولفت حرب الى ان “همنا ان نوصل الرئيس الذي يحقق مبادىء 14 اذار في العبور الى الدولة”، معتبرا ان “تنبيه رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون لـ 14 اذار بتبني ترشح جعجع فيه نوع من التهديد المبطن”، مشيرا الى ان “سياسة تجريم الآخرين التي انتهجها عون خاطئة”.

واضاف حرب “انه رحب بلقاء رئيس الحكومة السابق سعد الحريري وعون، واذا غيّر عون سياسته في تجريم الاخرين فهذا امر مرحب به”، مشيرا الى ان “موقف الحريري من ترشح جعجع ايجابي ويبنى عليه”.

وفي ما يتعلق بملف النازحين السوريين، اوضح حرب ان “كل ما هو انساني اسير به وكلما هو سياسي ارفضه”، معتبرا ان “عدم معالجة الدولة لمشكلة النازحين في الماضي يجعل معالجة الموضوع اليوم اصعب ولا يجوز ان يكون الوضع منفلتاً كما هو”، مشيرا الى انه “اثر موضوع النازحين بحضور البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وانتظر بياناً توضيحياً من وزير الخارجية جبران باسيل حول هذه المسألة لم يصدر”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل