علمت “النهار” ان الرئيس ميشال سليمان وصف ملف التعيينات الذي فتح في الجلسة الاخيرة بمجلس الوزراء بأنه بداية وليس نهاية، داعيا كل الوزراء الى اعداد لوائح بالمراكز الشاغرة في وزاراتهم التي يتطلب ملؤها قرارات في مجلس الوزراء وذلك وفق الآلية المعتمدة. وعندما لفت وزير العمل سجعان قزي الى ان هذه الآلية تتطلب دورا لمجلس الخدمة المدنية الذي يشهد شغوراً على مستوى رئاسته، تعهد رئيس مجلس الوزراء تمّام سلام ملء هذا المركز الشاغر في أقرب وقت.
وفي تطور لافت في موقف “حزب الله” من التعيينات ضمن الحصة الشيعية، سجل وزيرا الحزب محمد فنيش وحسين الحاج حسن اعتراضا على رغبة وزراء حركة “أمل” في نيل المركزين اللذين خصصا للطائفة في التعيينات الاخيرة وهما الجمارك وديوان المحاسبة اللذين اقترح وزراء الحركة أن يتولاهما القاضي احمد حمدان والسيدة عليا عباس، مما أدى الى تعيين حمدان فقط في ديوان المحاسبة وترحيل منصب المدير العام للجمارك الى مرحلة لاحقة. أما في ما يتعلق بتعيين محافظ جديد لمدينة بيروت، فان البحث جار عن شخصية تحظى بالقبول لدى المرجعيات المعنية.
كذلك لم يمر التجديد للسيد كمال حايك مديرا عاما لمؤسسة كهرباء لبنان من دون تحفظات من وزراء ينتمون الى 8 و14 آذار على السواء انطلاقا من عدم فاعلية المؤسسة في تأمين خدمة الكهرباء.
ودعا الرئيس سليمان الى تحضير ملف بالحوادث الامنية على الحدود اللبنانية مع سوريا تمهيدا للعمل على اساسه مع المرجعيات العربية والدولية.